<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>صحــــــــــــــــــــــــاب - الملتقى الإسلامى</title>
		<link>http://www.so7ab.com/ib</link>
		<description>المواضيع الإسلاميه والدعوه والموعظه الحسنه</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 09:52:38 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.so7ab.com/ib/tariq-style/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>صحــــــــــــــــــــــــاب - الملتقى الإسلامى</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib</link>
		</image>
		<item>
			<title>عالم من بلدى</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19812-new-post/</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 21:45:25 GMT</pubDate>
			<description>من علماء بلدى الشيخ عطية صقر .. وهو من مواليد الثانى والعشرين من شهر نوفمبر عام 1914 م بقرية بهنباى مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية .
فى التاسعة من عمره حفظ القرآن الكريم وتعلم فى الأزهر الشريف وبعد تخرجه بدأ حياته خطيبا فى مسجد عبد الكريم الأحمدى بباب الشعرية وذلك فى السادس عشر من شهر أغسطس عام 1943 م . 
فى عام 1945 م عين واعظا بالأزهر وتمت ترقيته إلى مفتش ومراقب عام بالوعظ ثم عين سفيرا للأزهر فى اللجنة العليا بوزارة الخارجية وعضوا بمجلس الشعب عام 1984 م .
برز العالم الشيخ عطية صقر فى عضوية مجمع البحوث الإسلامية . 
يعد العالم الشيخ عطية صقر مدرسة فقية متميزة وقدم للمكتبة الإسلامية أكثر من 31 كتابا ونذكر على سبيل المثال كتابه ( الدعوة الإسلامية دعوة علمية ) وحصل على جائزة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية .
فى التاسع من شهر ديسمبر عام 2006 م فاضت روحه إلى بارئها وتوارى جثمانه فى قريته بهنباى .</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>من علماء بلدى الشيخ عطية صقر .. وهو من مواليد الثانى والعشرين من شهر نوفمبر عام 1914 م بقرية بهنباى مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية .<br />
فى التاسعة من عمره حفظ القرآن الكريم وتعلم فى الأزهر الشريف وبعد تخرجه بدأ حياته خطيبا فى مسجد عبد الكريم الأحمدى بباب الشعرية وذلك فى السادس عشر من شهر أغسطس عام 1943 م . <br />
فى عام 1945 م عين واعظا بالأزهر وتمت ترقيته إلى مفتش ومراقب عام بالوعظ ثم عين سفيرا للأزهر فى اللجنة العليا بوزارة الخارجية وعضوا بمجلس الشعب عام 1984 م .<br />
برز العالم الشيخ عطية صقر فى عضوية مجمع البحوث الإسلامية . <br />
يعد العالم الشيخ عطية صقر مدرسة فقية متميزة وقدم للمكتبة الإسلامية أكثر من 31 كتابا ونذكر على سبيل المثال كتابه ( الدعوة الإسلامية دعوة علمية ) وحصل على جائزة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية .<br />
فى التاسع من شهر ديسمبر عام 2006 م فاضت روحه إلى بارئها وتوارى جثمانه فى قريته بهنباى .</div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>ابراهيم خليل ابراهيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19812/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جاوب و حط سؤال ؟ أسئلة اسلامية</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19799-new-post/</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 19:20:03 GMT</pubDate>
			<description> 
صورة: http://i47.tinypic.com/51uja8.gif 
 
الغرض من المشاركة دى زيادة معلوماتنا الدينية عن طريق طرح أسئلة دينية سهلة واللي يجاوب يحط سؤال 

وأنا هبدأ بطرح سؤالى
ما اسم الصحابي الذي ذكر اسمه في القرآن الكريم؟؟
 
 
 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"> <br />
<img src="http://i47.tinypic.com/51uja8.gif" border="0" alt="" /><br />
 <br />
<font size="5"><font color="#ff00ff">الغرض من المشاركة دى زيادة معلوماتنا الدينية عن طريق طرح أسئلة دينية سهلة واللي يجاوب يحط سؤال <br />
<br />
</font><font color="darkred">وأنا هبدأ بطرح سؤالى</font></font><br />
ما اسم الصحابي الذي ذكر اسمه في القرآن الكريم؟؟<br />
 <br />
 <br />
 </div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>عبدالله شتا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19799/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليلة القدر وعلاماتها</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19794-new-post/</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 11:17:24 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن  الرحيم
 
أخترت لكم هذا المقال الرائع عن ليلة القدر
 
 
الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد. 

لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين. 

قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}. 

وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم}. 

سبب تسميتها بليلة القدر. 

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى. 

أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدرعظيم ، أي ذو شرف 

ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه. 

ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدرعظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه. 

علامات ليلة القدر. 

ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة. 

العلامات المقارنة. 

1. قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار. 

2. الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي. 3. أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا. 

4. أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم . 

5. أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي. 

العلامات اللاحقة. 

1. أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) - رواه مسلم. 

فضائل ليلة القدر 

1. أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر}. 

2. أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة}. 

3. يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم}. 

4. فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}. 

5. تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}. 

6. ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر}. 

7. فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجرعند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
 
صورة: http://www6.mashy.com/uploads/43/ad/43ad14a99f51b974fcefb400f2799486/1.9.4.jpg 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="4"><font color="navy">بسم الله الرحمن  الرحيم</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Microsoft Sans Serif"><font size="4"><font color="navy">أخترت لكم هذا المقال الرائع عن ليلة القدر</font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Microsoft Sans Serif"><font size="4"><font color="navy">الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد. <br />
<br />
لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين. <br />
<br />
قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}. <br />
<br />
وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم}. <br />
<br />
سبب تسميتها بليلة القدر. <br />
<br />
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى. <br />
<br />
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدرعظيم ، أي ذو شرف <br />
<br />
ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه. <br />
<br />
ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدرعظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه. <br />
<br />
علامات ليلة القدر. <br />
<br />
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة. <br />
<br />
العلامات المقارنة. <br />
<br />
1. قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار. <br />
<br />
2. الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي. 3. أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا. <br />
<br />
4. أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم . <br />
<br />
5. أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي. <br />
<br />
العلامات اللاحقة. <br />
<br />
1. أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) - رواه مسلم. <br />
<br />
فضائل ليلة القدر <br />
<br />
1. أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر}. <br />
<br />
2. أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة}. <br />
<br />
3. يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم}. <br />
<br />
4. فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}. <br />
<br />
5. تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}. <br />
<br />
6. ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر}. <br />
<br />
7. فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجرعند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه <br />
<br />
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Microsoft Sans Serif"><font size="4"><font color="navy"><img src="http://www6.mashy.com/uploads/43/ad/43ad14a99f51b974fcefb400f2799486/1.9.4.jpg" border="0" alt="" /></font></font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>أحمد إبراهيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19794/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فقه السنة فى إعتكاف رمضان</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19790-new-post/</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 00:09:42 GMT</pubDate>
			<description>*فقه السنة فى إعتكاف رمضان*
 
 
*قوله : ( إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه ) ‏
‏احتج به من يقول : يبدأ بالاعتكاف من أول النهار , وبه قال الأوزاعي والثوري , والليث في أحد قوليه , وقال مالك وأبو حنيفة والشافعي وأحمد : يدخل فيه قبل غروب الشمس إذا أراد اعتكاف شهر أو اعتكاف عشر , وأولوا الحديث على أنه دخل المعتكف , وانقطع فيه , وتخلى بنفسه بعد صلاته الصبح , لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف , بل كان من قبل المغرب معتكفا لابثا في جملة المسجد , فلما صلى الصبح انفرد . ‏

‏قوله : ( وإنه أمر بخبائه فضرب ) ‏
‏قالوا : فيه دليل على جواز اتخاذ المعتكف لنفسه موضعا من المسجد ينفرد فيه مدة اعتكافه ما لم يضيق على الناس , وإذا اتخذوه يكون في آخر المسجد ورحابه ; لئلا يضيق على غيره ; وليكون أخلى له وأكمل في انفراده . ‏

‏قوله : ( نظر فإذا الأخبية فقال : البر يردن ؟ فأمر بخبائه فقوض ) ‏
‏( قوض ) بالقاف المضمومة والضاد المعجمة , أي : أزيل , وقوله : ( البر ) أي : الطاعة , قال القاضي : قال صلى الله عليه وسلم هذا الكلام إنكارا لفعلهن , وقد كان صلى الله عليه وسلم أذن لبعضهن في ذلك , كما رواه البخاري , قال : وسبب إنكاره أنه خاف أن يكن غير مخلصات في الاعتكاف , بل أردن القرب منه ; لغيرتهن عليه , أو لغيرته عليهن , فكره ملازمتهن المسجد مع أنه يجمع الناس ويحضره الأعراب والمنافقون , وهن محتاجات إلى الخروج والدخول لما يعرض لهن , فيبتذلن بذلك , أو لأنه صلى الله عليه وسلم رآهن عنده في المسجد وهو في المسجد فصار كأنه في منزله بحضوره مع أزواجه , وذهب المهم من مقصود الاعتكاف , وهو التخلي عن الأزواج ومتعلقات الدنيا وشبه ذلك ; أو لأنهن ضيقن المسجد بأبنيتهن . ‏
‏وفي هذا الحديث دليل لصحة اعتكاف النساء ; لأنه صلى الله عليه وسلم كان أذن لهن , وإنما منعهن بعد ذلك لعارض , وفيه أن للرجل منع زوجته من الاعتكاف بغير إذنه , وبه قال العلماء كافة , فلو أذن لها فهل له منعها بعد ذلك ؟ فيه خلاف للعلماء , فعند الشافعي وأحمد وداود له منع زوجته ومملوكه وإخراجهما من اعتكاف التطوع , ومنعهما مالك , وجوز أبو حنيفة إخراج المملوك دون الزوجة . ‏‏قولها : **( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر ) ‏
‏. وفي رواية : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لم يجتهد في غيره ) اختلف العلماء في معنى ( شد المئزر ) فقيل : هو الاجتهاد في العبادات زيادة على عادته صلى الله عليه وسلم في غيره , ومعناه : التشمير في العبادات , يقال : شددت لهذا الأمر مئزري , أي : تشمرت له وتفرغت , وقيل : هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادات . ‏
‏وقولها : ( أحيا الليل ) أي : استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها , وقولها : ( وأيقظ أهله ) أي : أيقظهم للصلاة في الليل وجد في العبادة زيادة على العادة . ‏
‏ففي هذا الحديث : أنه يستحب أن يزاد من العبادات في العشر الأواخر من رمضان , واستحباب إحياء لياليه بالعبادات . ‏
‏وأما قول أصحابنا : يكره قيام الليل كله , فمعناة : الدوام عليه , ولم يقولوا بكراهة ليلة وليلتين والعشر , ولهذا اتفقوا على استحباب إحياء ليلتي العيدين وغير ذلك . ( والمئزر ) بكسر الميم مهموز وهو الإزار . والله أعلم . ‏*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font size="6"><font color="darkgreen"><b>فقه السنة فى إعتكاف رمضان</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<b>قوله <font color="red">: ( إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه )</font> ‏<br />
‏احتج به من يقول : يبدأ بالاعتكاف من أول النهار , وبه قال الأوزاعي والثوري , والليث في أحد قوليه , وقال مالك وأبو حنيفة والشافعي وأحمد : يدخل فيه قبل غروب الشمس إذا أراد اعتكاف شهر أو اعتكاف عشر , وأولوا الحديث على أنه دخل المعتكف , وانقطع فيه , وتخلى بنفسه بعد صلاته الصبح , لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف , بل كان من قبل المغرب معتكفا لابثا في جملة المسجد , فلما صلى الصبح انفرد . ‏<br />
<br />
‏قوله : ( <font color="red">وإنه أمر بخبائه فضرب ) ‏</font><br />
‏قالوا : فيه دليل على جواز اتخاذ المعتكف لنفسه موضعا من المسجد ينفرد فيه مدة اعتكافه ما لم يضيق على الناس , وإذا اتخذوه يكون في آخر المسجد ورحابه ; لئلا يضيق على غيره ; وليكون أخلى له وأكمل في انفراده . ‏<br />
<br />
‏قوله : <font color="red">( نظر فإذا الأخبية فقال : البر يردن ؟ فأمر بخبائه فقوض</font> ) ‏<br />
‏( قوض ) بالقاف المضمومة والضاد المعجمة , أي : أزيل , وقوله : ( البر ) أي : الطاعة , قال القاضي : قال صلى الله عليه وسلم هذا الكلام إنكارا لفعلهن , وقد كان صلى الله عليه وسلم أذن لبعضهن في ذلك , كما رواه البخاري , قال : وسبب إنكاره أنه خاف أن يكن غير مخلصات في الاعتكاف , بل أردن القرب منه ; لغيرتهن عليه , أو لغيرته عليهن , فكره ملازمتهن المسجد مع أنه يجمع الناس ويحضره الأعراب والمنافقون , وهن محتاجات إلى الخروج والدخول لما يعرض لهن , فيبتذلن بذلك , أو لأنه صلى الله عليه وسلم رآهن عنده في المسجد وهو في المسجد فصار كأنه في منزله بحضوره مع أزواجه , وذهب المهم من مقصود الاعتكاف , وهو التخلي عن الأزواج ومتعلقات الدنيا وشبه ذلك ; أو لأنهن ضيقن المسجد بأبنيتهن . ‏<br />
‏وفي هذا الحديث دليل لصحة اعتكاف النساء ; لأنه صلى الله عليه وسلم كان أذن لهن , وإنما منعهن بعد ذلك لعارض , وفيه أن للرجل منع زوجته من الاعتكاف بغير إذنه , وبه قال العلماء كافة , فلو أذن لها فهل له منعها بعد ذلك ؟ فيه خلاف للعلماء , فعند الشافعي وأحمد وداود له منع زوجته ومملوكه وإخراجهما من اعتكاف التطوع , ومنعهما مالك , وجوز أبو حنيفة إخراج المملوك دون الزوجة . ‏‏قولها : </b><b><font color="red">( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر ) ‏<br />
</font>‏. وفي رواية : <font color="red">( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لم يجتهد في غيره )</font> اختلف العلماء في معنى ( <font color="red">شد المئزر</font> ) فقيل : هو الاجتهاد في العبادات زيادة على عادته صلى الله عليه وسلم في غيره , ومعناه : التشمير في العبادات , يقال : شددت لهذا الأمر مئزري , أي : تشمرت له وتفرغت , وقيل : هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادات . ‏<br />
‏وقولها : ( <font color="red">أحيا الليل</font> ) أي : استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها , وقولها : <font color="red">( وأيقظ أهله</font> ) أي : أيقظهم للصلاة في الليل وجد في العبادة زيادة على العادة . ‏<br />
‏ففي هذا الحديث : أنه يستحب أن يزاد من العبادات في العشر الأواخر من رمضان , واستحباب إحياء لياليه بالعبادات . ‏<br />
‏وأما قول أصحابنا : يكره قيام الليل كله , فمعناة : الدوام عليه , ولم يقولوا بكراهة ليلة وليلتين والعشر , ولهذا اتفقوا على استحباب إحياء ليلتي العيدين وغير ذلك . <font color="red">( والمئزر</font> ) بكسر الميم مهموز وهو الإزار . والله أعلم . ‏</b></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>نور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19790/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليلة القدر وعلاماتها</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19788-new-post/</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 20:29:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**ليلة القدر وعلاماتها*

_يحيى الزهراني_ (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=articles&scholar_id=667) *
 
 
*بسم الله الرحمن الرحيم *
 
*الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد *
*لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين *
*قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }*
* وقال تعالى  في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }*
 
 
*سبب تسميتها بليلة القدر *
 
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى *
*أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف *
*ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .*
*ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه *
 
*علامات ليلة القدر*
 
*ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة *
 
*العلامات المقارنة *

1. * قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار *
2. *الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي *
3. *أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا *
4. *أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .*
5. *أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي *

*العلامات اللاحقة *

1. *أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم *

*فضائل ليلة القدر*

1. *أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }*
2. *أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }*
3. *يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }*
4. *فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}*
5. *تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }*
6. *ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }*
7. *فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه *

 
*وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم *
 
*كتبه الشيخ / يحيى الزهراني*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b><b><font size="6"><font color="darkgreen">ليلة القدر وعلاماتها</font></font></b><br />
<br />
<b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b> </b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>بسم الله الرحمن الرحيم </b></font></font><br />
 </div><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد </b></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في <font color="#800080">سورتين </font></b></font></font><br />
<b><font face="Tahoma"><font color="#000080">قال تعالى في <font color="#800080">سورة القدر :{</font></font></font><font face="Tahoma"><font color="#000080"><font color="#008000"> إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر <font color="#000080">*</font>وما أدراكَ ما ليلةُ القدر <font color="#000080">*</font> ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر <font color="#000080">*</font> تَنَزلُ الملائكة والروح</font> </font></font><font face="Tahoma"><font color="#008000">فيها بإذن ربهم من كلِ أمر <font color="#000080">*</font>سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }</font></font></b><br />
<b> <font face="Tahoma"><font color="#000080">وقال تعالى  في <font color="#800080">سورة الدخان</font></font></font><font face="Tahoma"><font color="#000080"><font color="#800080"> :{ </font></font></font><font face="Tahoma"><font color="#000080"><font color="#008000">إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين <font color="#000080">*</font> فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم</font> }</font></font></b><br />
<div align="center"> <br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font size="4"><font color="#800080"><b>سبب تسميتها بليلة القدر </b></font></font></font><br />
 </div><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى </b></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b><font color="#800080">أولا </font>: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف </b></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b><font color="#800080">ثانيا</font> : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .</b></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b><font color="#800080">ثالثا </font>: وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( <font color="#008000">من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه </font>) متفق عليه </b></font></font><br />
<div align="center"> <br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><font size="4"><font color="#800080"><b>علامات ليلة القدر</b></font></font></font></font><br />
 </div><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات <font color="#800080">مقارنة وعلامات لاحقة </font></b></font></font><br />
<div align="center"> <br />
<font color="#808000"><font face="Tahoma"><b><font size="4">العلامات المقارنة</font> </b></font></font></div><ol style="list-style-type: decimal"><li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b> قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار </b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي </b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا </b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .</b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي </b></font></font></li>
</ol><div align="center"><font face="Tahoma"><font color="#808000"><b><font size="4">العلامات اللاحقة</font> </b></font></font></div><ol style="list-style-type: decimal"><li><b><font face="Tahoma"><font color="#000080">أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام </font></font><font face="Tahoma"><font color="#000080">، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم </font></font></b></li>
</ol><div align="center"><font face="Tahoma"><font size="4"><font color="#800080"><b>فضائل ليلة القدر</b></font></font></font></div><ol style="list-style-type: decimal"><li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { <font color="#008000">إنا أنزلناه في ليلة القدر }</font></b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { <font color="#008000">إنا أنزلناه في ليلة مباركة }</font></b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { <font color="#008000">فيها يفرق كل أمر حكيم }</font></b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { <font color="#008000">ليلة القدر خير من ألف شهر}</font></b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { <font color="#008000">تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }</font></b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { <font color="#008000">سلام هي حتى مطلع الفجر</font> }</b></font></font></li>
<li><font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( <font color="#008000">من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه </font><font color="#000080">) - متفق عليه </font></b></font></font></li>
</ol><div align="center"> <br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم </b></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font color="#000080"><b>كتبه الشيخ / يحيى الزهراني</b></font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>نور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19788/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء استقبال شهر رمضان</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19707-new-post/</link>
			<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 22:05:35 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*دعاء استقبال شــــهر رمـــضـــان : " اللهم سلمني من رمضان ،  وسلم رمضان لي ، وتسلمه مني متقبلا " اللهم بلغنا  رمضـــــــــــااااااااااان جميعا بخير.......اللهم امين*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><b><font size="6"><font color="DarkOrchid">دعاء استقبال شــــهر رمـــضـــان : &quot; اللهم سلمني من رمضان ،  وسلم رمضان لي ، وتسلمه مني متقبلا &quot; اللهم بلغنا  رمضـــــــــــااااااااااان جميعا بخير.......اللهم امين</font></font></b></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>سولي صفوت</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19707/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حال المسلم في رمضان    واسئلة واجوبة</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19683-new-post/</link>
			<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 11:45:48 GMT</pubDate>
			<description>*ما هي الكلمة التي توجهونها للمسلمين بمناسبة دخول شهر رمضان ؟. *
*الحمد لله *
*قال الله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) البقرة / 185 هذا الشهر المبارك موسم عظيم للخير والبركة والعبادة والطاعة . *
*فهو شهر عظيم ، وموسم كريم ، شهر تضاعف فيه الحسنات ، وتعظم فيه السيئات ، وتفتح فيه أبواب الجنات ، وتقفل فيه أبواب النيران ، وتقبل فيه التوبة إلى الله من ذوي الآثام والسيئات . *
*فاشكروه على ما أنعم عليكم به من مواسم الخير والبركات ، وما خصكم به من أسباب الفضل وأنواع النعم السابغات ، واغتنموا مرور الأوقات الشريفة والمواسم الفاضلة بعمارتها بالطاعات وترك المحرمات تفوزوا بطيب الحياة وتسعدوا بعد الممات . *
*والمؤمن الصادق كل الشهور عنده مواسم للعبادة والعمر كله عنده موسم للطاعة , ولكنه في شهر رمضان تتضاعف همته للخير وينشط قلبه للعبادة أكثر ، ويقبل على ربه سبحانه وتعالى , وربنا الكريم من جوده وكرمه تفضل على المؤمنين الصائمين فضاعف لهم المثوبة في هذا الموقف الكريم وأجزل لهم العطاء والمكافئة على صالح الأعمال . *
*ما أشبه الليلة بالبارحة .. *
*هذه الأيام تمر بسرعة وكأنها لحظات ، فقد استقبلنا رمضان ثم ودعناه، وما هي إلا فترة من الزمن وإذ بنا نستقبل رمضان مرة أخرى ، فعلينا أن نبادر بالأعمال الصالحة في هذا الشهر العظيم ، وأن نحرص على ملئه بما يرضي الله ، وبما يُسعدنا يوم نلقاه . *
*كيف نستعد لرمضان ؟ *
*إن الاستعداد في رمضان يكون بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو التقصير في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات .. *
*فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان .. فالإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فأول طاعة يحققها العبد هي تحقيق العبودية لله وحده وينعقد في نفسه ألا معبود بحق إلا الله ، فيصرف جميع أنواع العبادة لله لا يشرك معه أحداً في عبادته ، ويستيقن كل منا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بقدر . *
*ونمتنع عن كل ما يناقض تحقيق الشهادتين وذلك بالابتعاد عن البدع والإحداث في الدين . وبتحقيق الولاء والبراء ، بأن نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين والمنافقين ، ونفرح بانتصار المسلمين على أعدائهم ، ونقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ونستن بسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ، ونحبها ونحب من يتمسك بها ويدافع عنها في أي أرض وبأي لون وجنسية كان . *
*بعد ذلك نحاسب أنفسنا على التقصير في فعل الطاعات كالتقصير في أداء الصلوات جماعة وذكر الله عز وجل وأداء الحقوق للجار وللأرحام وللمسلمين وإفشاء السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق ، والصبر على ذلك، والصبر عن فعـل المنكرات ، وعلى فعل الطاعات ، وعلى أقدار الله عز وجل . *

*ثم تكون المحاسبة على المعاصي واتباع الشهوات بمنع أنفسنا من الاستمرار عليها ، أي معصية كانت صغيرة أو كبيرة سواءً كانت معصية بالعين بالنظر إلى ما حرم الله أو بالسماع للمعازف أو بالمشي فيما لا يرضي الله عز وجل ، أو بالبطش باليدين في ما لا يرضي الله ، أو بأكل ما حرم الله من الربا أو الرشوة أو غير ذلك مما يدخل في أكل أموال الناس بالباطل . *
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font face="Arial"><font color="#542c12"><font size="5"><b><font color="#fe0607"><font face="Arial">ما هي الكلمة التي توجهونها للمسلمين بمناسبة دخول شهر رمضان ؟. </font></font></b></font><br />
</font></font><b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">الحمد لله </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">قال الله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) البقرة / 185 هذا الشهر المبارك موسم عظيم للخير والبركة والعبادة والطاعة . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">فهو شهر عظيم ، وموسم كريم ، شهر تضاعف فيه الحسنات ، وتعظم فيه السيئات ، وتفتح فيه أبواب الجنات ، وتقفل فيه أبواب النيران ، وتقبل فيه التوبة إلى الله من ذوي الآثام والسيئات . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">فاشكروه على ما أنعم عليكم به من مواسم الخير والبركات ، وما خصكم به من أسباب الفضل وأنواع النعم السابغات ، واغتنموا مرور الأوقات الشريفة والمواسم الفاضلة بعمارتها بالطاعات وترك المحرمات تفوزوا بطيب الحياة وتسعدوا بعد الممات . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">والمؤمن الصادق كل الشهور عنده مواسم للعبادة والعمر كله عنده موسم للطاعة , ولكنه في شهر رمضان تتضاعف همته للخير وينشط قلبه للعبادة أكثر ، ويقبل على ربه سبحانه وتعالى , وربنا الكريم من جوده وكرمه تفضل على المؤمنين الصائمين فضاعف لهم المثوبة في هذا الموقف الكريم وأجزل لهم العطاء والمكافئة على صالح الأعمال . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">ما أشبه الليلة بالبارحة .. </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">هذه الأيام تمر بسرعة وكأنها لحظات ، فقد استقبلنا رمضان ثم ودعناه، وما هي إلا فترة من الزمن وإذ بنا نستقبل رمضان مرة أخرى ، فعلينا أن نبادر بالأعمال الصالحة في هذا الشهر العظيم ، وأن نحرص على ملئه بما يرضي الله ، وبما يُسعدنا يوم نلقاه . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">كيف نستعد لرمضان ؟ </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">إن الاستعداد في رمضان يكون بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو التقصير في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات .. </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان .. فالإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فأول طاعة يحققها العبد هي تحقيق العبودية لله وحده وينعقد في نفسه ألا معبود بحق إلا الله ، فيصرف جميع أنواع العبادة لله لا يشرك معه أحداً في عبادته ، ويستيقن كل منا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بقدر . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">ونمتنع عن كل ما يناقض تحقيق الشهادتين وذلك بالابتعاد عن البدع والإحداث في الدين . وبتحقيق الولاء والبراء ، بأن نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين والمنافقين ، ونفرح بانتصار المسلمين على أعدائهم ، ونقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ونستن بسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ، ونحبها ونحب من يتمسك بها ويدافع عنها في أي أرض وبأي لون وجنسية كان . </font></font></font></b><br />
<b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">بعد ذلك نحاسب أنفسنا على التقصير في فعل الطاعات كالتقصير في أداء الصلوات جماعة وذكر الله عز وجل وأداء الحقوق للجار وللأرحام وللمسلمين وإفشاء السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق ، والصبر على ذلك، والصبر عن فعـل المنكرات ، وعلى فعل الطاعات ، وعلى أقدار الله عز وجل . </font></font></font></b><br />
<br />
<div align="center"><b><font color="#2e5092"><font face="Arial"><font size="5">ثم تكون المحاسبة على المعاصي واتباع الشهوات بمنع أنفسنا من الاستمرار عليها ، أي معصية كانت صغيرة أو كبيرة سواءً كانت معصية بالعين بالنظر إلى ما حرم الله أو بالسماع للمعازف أو بالمشي فيما لا يرضي الله عز وجل ، أو بالبطش باليدين في ما لا يرضي الله ، أو بأكل ما حرم الله من الربا أو الرشوة أو غير ذلك مما يدخل في أكل أموال الناس بالباطل . </font></font></font></b></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>محمد اسامة لطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19683/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صفوا قلوبكم فرمضان قادم!!!!!!</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19680-new-post/</link>
			<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 21:16:19 GMT</pubDate>
			<description> 
السلام عليكم ورحمــــةالله وبركاتــــــه:::::


صفوا قلوبكم.. .فرمضــــان قااادم

من المؤسف أن يأتي رمضان و ما زالت هناك قلوبٌ ملوثة بغبار الحقد والكره،،،
من المؤسف أن يحل رمضان و هناك أناس نسواالرحمة و لم يعرفوا المسامحةحتى الآن...
من المؤسف أن يأتي رمضان وهناك أناس حتى الآن قاطعين صلة الرحم ..و مستمرة خلافاتهم العائلية ..
من المؤسف أن يأتي شهرالله و هناك أناس حتى الآن جفت أراضي نفسيتهم بالحسد..
من المؤسف أن يأتي شهر الرحمة و نجد أفراد العائلة متفككة عن بعض ..فالأخ في الغربةو الأخت في الغربة ..و الرسائل هي الناطقة ..
من المؤسف أن يأتي رمضان و الفرج و الحرية لازال حلم كل مسجون خلف القضبان ...

من المؤسف أن يأتي شهر الرحمة والغفران و هناك شياطين غلغلت في روح المذنبين
و حتى الآن لم يعلنوا استعدادهم لطلب المغفرة..
من المؤسف أن يأتي رمضان وهناك مرضى يحلمون بالافطار حول سفرة العائلة و لكن المستشفى أسكن لهم ..
من المؤسف أن يأتي رمضان ودار المسنين ممتلئة بأصحاب أحضان حارة ..كانوا يعلموننا الصيام و القيام ..و لكن القدر كان أقوى من دراساتهم ..
من المؤسف أن ياتي رمضان و هناك أناس يستعجلون بالعيد للمظاهر و الاجازات ..
من المؤسف أن يأتي رمضان و هناك فئات شغلتهم مشاكل الحياة عن مواعيدهم مع الله ..
من المؤسف أن يأتي رمضان و هناك عائلات تضغط عليهم ظروفهم
المادية ويعمقون في ايجاد حل للحصول على تمرة لأطفالهم الصيام ..
من المؤسف أن يأتي رمضان و هناك أزواج و كأنهم أجساد بلا روح ..جماد ..تماثيل ..
بلارحمة ..بلا مودة ...بلا رأفة وحنان..



:::فصفوا قلوبكم.فرمضــــان قااادم
     
                         منقول للافادة
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="blue"><table border="1" cellspacing="5" style="border-collapse: collapse; border-style: dashed; border-width: 4px; padding: 0" width="98%" bordercolor="3366FF"><tr><td> <br />
<font size="5"><font color="blue">السلام عليكم ورحمــــةالله وبركاتــــــه:::::<br />
<br />
<br />
صفوا قلوبكم.. .فرمضــــان قااادم<br />
<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان و ما زالت هناك قلوبٌ ملوثة بغبار الحقد والكره،،،<br />
من المؤسف أن يحل رمضان و هناك أناس نسواالرحمة و لم يعرفوا المسامحةحتى الآن...<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان وهناك أناس حتى الآن قاطعين صلة الرحم ..و مستمرة خلافاتهم العائلية ..<br />
من المؤسف أن يأتي شهرالله و هناك أناس حتى الآن جفت أراضي نفسيتهم بالحسد..<br />
من المؤسف أن يأتي شهر الرحمة و نجد أفراد العائلة متفككة عن بعض ..فالأخ في الغربةو الأخت في الغربة ..و الرسائل هي الناطقة ..<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان و الفرج و الحرية لازال حلم كل مسجون خلف القضبان ...<br />
<br />
من المؤسف أن يأتي شهر الرحمة والغفران و هناك شياطين غلغلت في روح المذنبين<br />
و حتى الآن لم يعلنوا استعدادهم لطلب المغفرة..<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان وهناك مرضى يحلمون بالافطار حول سفرة العائلة و لكن المستشفى أسكن لهم ..<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان ودار المسنين ممتلئة بأصحاب أحضان حارة ..كانوا يعلموننا الصيام و القيام ..و لكن القدر كان أقوى من دراساتهم ..<br />
من المؤسف أن ياتي رمضان و هناك أناس يستعجلون بالعيد للمظاهر و الاجازات ..<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان و هناك فئات شغلتهم مشاكل الحياة عن مواعيدهم مع الله ..<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان و هناك عائلات تضغط عليهم ظروفهم<br />
المادية ويعمقون في ايجاد حل للحصول على تمرة لأطفالهم الصيام ..<br />
من المؤسف أن يأتي رمضان و هناك أزواج و كأنهم أجساد بلا روح ..جماد ..تماثيل ..<br />
بلارحمة ..بلا مودة ...بلا رأفة وحنان..<br />
<br />
<br />
<br />
:::فصفوا قلوبكم.فرمضــــان قااادم</font></font><br />
     <br />
                         منقول للافادة<br />
</td></tr></table></font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>منيرلطفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19680/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أزهار ورياحين للصائمين القائمين</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19666-new-post/</link>
			<pubDate>Thu, 05 Aug 2010 11:44:19 GMT</pubDate>
			<description>    *أزهـــار و ريـاحـيـن للصائمين القائمين- أهلاً رمضان : 
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 أقبل الشهر الكريم ، أقبل الشهر العظيم، 
 أقبل شهر الخير والبركة، أقبل شهر المغفرة والرحمة، أقبل الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن، 
 أقبل الشهر الذي يتفضل الله تعالى فيه على الصائمين بالعفو والرضوان، فمرحباً به ! 
 مرحباً شهر الصيام، مرحباً شهر القيام، مرحباً شهر الصدقة والجود والكرم، مرحباً شهر الندى وحسن الشيم، 
 مرحباً فقد طال اشتياقنا إليك، مرحباً فقد طال انتظارنا لمقدمك، مرحباً فقد تعلقت قلوبنا بظهور هلالك:
 ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى) اللهم آمين. 
 
  2- البركة في رمضان : 
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 البركة منحة إلهية يسبغها الله على الطائعين من عباده ، 
 فمتى أطاع العبد ربه بارك له في عمره فجعله يتقلب من طاعة إلى طاعة ، 
 وبارك  له في أولاده فأصلحهم له وجعلهم بارين بوالديهم ، 
 وبارك له في ماله وفي  بدنه وفي نفسه فعاش مطمئناً سعيداً ، منشرح الصدر ، 
 راضياً بما أعطاه الله .
 وفي شهر رمضان نرى ذلك يتحقق في حياة الطائعين ، 
 فنرى الطمأنينة في أنفسهم ، والبركة في أجسادهم ،
 فتجدهم يتحملون الشدائد ويطيقون من قيام الليل وتلاوة القرآن ما لا يطيقه  غيرهم ، 
 كما نرى البركة في أوقاتهم حتى أن أحدهم ليختم المصحف مرات عدّة في  هذا الشهر الفضيل ، 
 فهنيئاً لهم برمضان وهنيئاً لهم بالبركة في شهر البركات . 
 
   3- لا للرياء : 
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 الصيام تجربة هائلة للنفس لتستعد للقيام بالمهام الجِسام في شهر رمضان 
 من جهاد وبذل وتضحية وعطاء في سبيل الله .
 والصوم ينمي في النفس رعاية الأمانة ، والإخلاص في العمل لله جل وعلا ، 
 وأن  يقصد بصومه وجه الله تعالى ، 
 وهذه فضيلة عظمى تقضي على رذائل المداهنة  والرياء والنفاق التي طالما عانى منها الإنسان . 
 كما أن الصائم لا بدله من استحضار النية في الصيام -كحاله في سائر  العبادات- 
 ولا بدله أن يكون صومه إيماناً واحتساباً لله ، 
 وألا يكون صوم  رياء ولا سمعة أو استحياء من الناس وتقليد لهم ،
 فالصوم عبادة وليس عادة ، 
 لذلك فإن الله قد رتب الأجر العظيم لمن صام امتثالاً لأمر الله وطلباً لثوابه ،
 عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 ( منْ صامَ رمضانَ إيماناً و احتساباً غُفِرَ لهُ ما تَقَدَمَ منْ ذَنبهِ) متفق عليه. 
 
  4- هنيئاً لأهل الذِّكر في رمضان :
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 الصائمون أكثر الناس ذكراً لله عز وجل، 
 فهم أهل التسبيح والتهليل والتكبير  والاستغفار، الصائمون إذا طال النهار عليهم قصروه بالأذكار، 
 وإذا آلمهم  الجوع أذهبت لوعته الأذكار،
 فهم من ذكرهم لله في متعة، ومن تسبيحهم لله في سعادة، 
 يذكرون الله فيذكرهم ( فاذكروني أذكركم) ، ويشكرونه فيزيدهم (لئن شكرتم لأزيدنكم)، 
 الصائم الذاكر لله أسبق الناس إلى الخيرات، سريع إلى الجنة، بعيد عن النار، 
 سجلاته مليئة بالحسنات، مفعمة بالخيرات. هنيئاً له. 
 
  5- المحتاج طريقك إلى الجنة : 
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 ‏عَن ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ :
 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدَ النَّاسِ 
 وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي  رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ ‏  ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ  لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ  فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ 
 فَلَرَسُولُ اللَّهِ ‏  ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ  ‏ ‏الْمُرْسَلَةِ) البخاري
 والجود صفة إلهية ، خصوصاً في شهر رمضان، 
 حيث يجود سبحانه على عباده بفتح  أبواب الجنان، إغلاق أبواب النيران، وعتق رقاب كثير من عباده من النار. 
  فهنيئاً لمن كان من أهل الجود في رمضان:
 فأطعم الطعام للصائمين، وعطف على المسكين، ورحم الأرملة واليتيم، 
 وكسا  العاري الفقير، وأسعف المريض السقيم، وهدى الحيارى من الضالين. 
  شهر رمضان فرصة سانحة للمتصدقين الباذلين المعطين: 
 * ففي الناس صائم لا يجد كسرة خبز ولا مذقة لبن .. 
 * وفي الناس صائم لا يجد بيتاً يؤويه ولا مركباً يحمله .. 
 * وفي الناس صائم لا يجد من يجبر خاطره ويواسيه .. 
 * فهل تكون أنت عثمان هذا الزمان ؟؟ 
 
  6- ليل الصائمين قصير لذيذ : 
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 يشعر المسلم في شهر رمضان بفرق ظاهر بين أدائه للعبادة في رمضان وفي غيره من الشهور،
 ففي رمضان يظهر الشوق إلى الطاعات، والرغبة في الإقبال على الله، 
 والخشوع في الصلاة، والبكاء عند سماع القرآن؛
 وكيف لا يكون ذلك كذلك 
 وهو شهر تُصَفَّد فيه الشياطين، وتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران .
 
   7- البيت في رمضان : 
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 البيت المسلم بيت أسس على التقوى، وقام على الأعمال الصالحة،
 وترعرع أهله على امتثال أمر الله . 
 الوالدين فيه يستشعرون أمانتهم ومسؤوليتهم تجاه أولادهم وبناتهم، 
 ويستشعرون  في ذات الوقت بعظيم الأجر الذي أعده الله لهم 
 إن قاموا بتلك المسؤولية  والأمانة، 
 وأي أجر أعظم من الوقاية من النار :
 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)
 سورة التحريم الآية 6
 وإذا كان البيت أمانة في كل الأيام والشهور 
 فهو في رمضان بحاجة إلى رعاية أكثر، ووقاية أعظم، 
 ولنتذكر في رمضان : 
 * حاجة الأبناء إلى التوجيه للمحافظة على الصلوات.
 * حاجة الأبناء إلى التوجيه لتلاوة القرآن ورعاية الضعفاء. 
 * حاجة الأبناء للبعد عن أماكن الفتنة والفاحشة والرذيلة. 
 * حاجة الأبناء لحسن استغلال الأوقات وتنظيمها. 
  ولنتذكر كذلك : 
 * أن أكثر حوادث المرور تقع في رمضان. 
 * وأن أكثر حوادث الطرق تحصد أرواح الشباب. 
 * أن أكثر الأماكن إفساداً للشباب والفتيات هي الأسواق. 
 * كثيراً من المعاكسات الهاتفية والمغازلات تكون في ليالي رمضان. 
  فهل نحن منتبهون ؟؟
 
  8- النوم في رمضان :
 صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/1c55d24b8151f6fda11ef70fe4521031.gif  (http://www.3bly.com/vb)
 
 النوم نعمة من نعم الله، وآية من آياته الدالة على قدرته سبحانه، 
 إذ هو سببٌ لحصول الراحة والشعور بالطمأنينة،
 ( ومِنْ آياتِهِ مَنَامُكُم باللَّيْلِ والنَّهارِ وابْتِغاؤكُم من فَضْلِهِ إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لقومٍ يَسْمَعُون) الروم 23
 والله سبحانه وتعالى إنما جعل الأصل في النوم أنه بالليل لأن الليل موطن الراحة والسكينة ، وقال :
 (وجَعَلَ نَوْمَكُم سُبَاتاً وَجَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً)
 النبأ 9-10 
 إلا أن بعض الناس أحال الليل في رمضان إلى نهار، والنهار إلى ليل ، 
 فتجده يسهر طوال الليل وينام طوال النهار؟! 
 ولو كان السهر في طاعة الله ومرضاته لكان مأجوراً على ذلك، 
 ولكن السهر عند  بعض الناس يكون على متابعة القنوات الفضائية، ولعب الكرة والبلوت،
 والذهاب  إلى الأسواق بغير حاجة ولا ضرورة !! 
 ثم ينام في النهار مع تفويت للصلوات والأعمال وتضييع للالتزامات الأسرية والوظيفية والمدرسية ؟! 
 فإذا عتبت على أحدهم قال لك : (النوم سلطان) 
 ولا شك أن هذا القول غير مقبول، لأن النوم الذي لا يلام بسببه العبد هو النوم الذي لا تفريط فيه، 
 أما النوم الذي يكون سببه ترك وقت النوم، وهو الليل، وإحالة النهار، وهو وقت المعاش، إلى وقت نوم، 
 هذا ليس بعذرٍ يُتْرَكُ بِسببه عمود الدين، 
 ورُكْنُه العظيم، الذي لا يقبل  الله من العبد عملاً إلا به، وهو الصلاة. 
 فانتبه، أخي رعاك الله، إلى هذا  الأمر، فإنه يجب علينا الانتباه إليه. 
*
 
  

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"> <font face="Traditional Arabic"><font size="5">   <div align="center"><b><font size="5"><font size="+0"><div align="center"><font face="Mudir MT"><font size="5"><font color="darkgreen"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Purple">أزهـــار و ريـاحـيـن للصائمين القائمين</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><br />
 </font><font size="6">- </font><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Magenta">أهلاً رمضان </font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Magenta">: </font></font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 أقبل الشهر الكريم ، أقبل الشهر العظيم، <br />
 أقبل شهر الخير والبركة، أقبل شهر المغفرة والرحمة، أقبل الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن، <br />
 أقبل الشهر الذي يتفضل الله تعالى فيه على الصائمين بالعفو والرضوان، فمرحباً به ! <br />
 مرحباً شهر الصيام، مرحباً شهر القيام، مرحباً شهر الصدقة والجود والكرم، مرحباً شهر الندى وحسن الشيم، <br />
 مرحباً فقد طال اشتياقنا إليك، مرحباً فقد طال انتظارنا لمقدمك، مرحباً فقد تعلقت قلوبنا بظهور هلالك:<br />
 (</font> <font face="Traditional Arabic"><font color="darkred">اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى</font></font><font face="Traditional Arabic">) اللهم آمين. <br />
 <br />
 </font> 2- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">البركة في رمضان</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"> : </font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 البركة منحة إلهية يسبغها الله على الطائعين من عباده ، <br />
 فمتى أطاع العبد ربه بارك له في عمره فجعله يتقلب من طاعة إلى طاعة ، <br />
 وبارك  له في أولاده فأصلحهم له وجعلهم بارين بوالديهم ، <br />
 وبارك له في ماله وفي  بدنه وفي نفسه فعاش مطمئناً سعيداً ، منشرح الصدر ، <br />
 راضياً بما أعطاه الله .<br />
 وفي شهر رمضان نرى ذلك يتحقق في حياة الطائعين ، <br />
 فنرى الطمأنينة في أنفسهم ، والبركة في أجسادهم ،<br />
 فتجدهم يتحملون الشدائد ويطيقون من قيام الليل وتلاوة القرآن ما لا يطيقه  غيرهم ، <br />
 كما نرى البركة في أوقاتهم حتى أن أحدهم ليختم المصحف مرات عدّة في  هذا الشهر الفضيل ، <br />
 فهنيئاً لهم برمضان وهنيئاً لهم بالبركة في شهر البركات . <br />
 <br />
 </font>  3- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">لا للرياء</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"> : </font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 الصيام تجربة هائلة للنفس لتستعد للقيام بالمهام الجِسام في شهر رمضان <br />
 من جهاد وبذل وتضحية وعطاء في سبيل الله .<br />
 والصوم ينمي في النفس رعاية الأمانة ، والإخلاص في العمل لله جل وعلا ، <br />
 وأن  يقصد بصومه وجه الله تعالى ، <br />
 وهذه فضيلة عظمى تقضي على رذائل المداهنة  والرياء والنفاق التي طالما عانى منها الإنسان . <br />
 كما أن الصائم لا بدله من استحضار النية في الصيام -كحاله في سائر  العبادات- <br />
 ولا بدله أن يكون صومه إيماناً واحتساباً لله ، <br />
 وألا يكون صوم  رياء ولا سمعة أو استحياء من الناس وتقليد لهم ،<br />
 فالصوم عبادة وليس عادة ، <br />
 لذلك فإن الله قد رتب الأجر العظيم لمن صام امتثالاً لأمر الله وطلباً لثوابه ،<br />
 عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:<br />
 (</font> <font face="Traditional Arabic"><font color="blue">منْ صامَ رمضانَ إيماناً و احتساباً غُفِرَ لهُ ما تَقَدَمَ منْ ذَنبهِ</font></font><font face="Traditional Arabic">) متفق عليه. <br />
 <br />
 </font> 4- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">هنيئاً لأهل الذِّكر في رمضان </font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta">:</font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 الصائمون أكثر الناس ذكراً لله عز وجل، <br />
 فهم أهل التسبيح والتهليل والتكبير  والاستغفار، الصائمون إذا طال النهار عليهم قصروه بالأذكار، <br />
 وإذا آلمهم  الجوع أذهبت لوعته الأذكار،<br />
 فهم من ذكرهم لله في متعة، ومن تسبيحهم لله في سعادة، <br />
 يذكرون الله فيذكرهم (</font> <font face="Traditional Arabic"><font color="red">فاذكروني أذكركم</font></font><font face="Traditional Arabic">) ، ويشكرونه فيزيدهم (</font><font face="Traditional Arabic"><font color="red">لئن شكرتم لأزيدنكم</font></font><font face="Traditional Arabic">)، <br />
 الصائم الذاكر لله أسبق الناس إلى الخيرات، سريع إلى الجنة، بعيد عن النار، <br />
 سجلاته مليئة بالحسنات، مفعمة بالخيرات. هنيئاً له. <br />
 <br />
 </font> 5- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">المحتاج طريقك إلى الجنة </font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta">:</font> <br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 ‏عَن ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ :</font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple"><br />
 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدَ النَّاسِ <br />
 وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي  رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ ‏  ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ  لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ  فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ <br />
 فَلَرَسُولُ اللَّهِ ‏  ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ  ‏ ‏الْمُرْسَلَةِ</font></font><font face="Traditional Arabic">) البخاري<br />
 والجود صفة إلهية ، خصوصاً في شهر رمضان، <br />
 حيث يجود سبحانه على عباده بفتح  أبواب الجنان، إغلاق أبواب النيران، وعتق رقاب كثير من عباده من النار. <br />
 </font> <font face="Traditional Arabic"><font color="darkred">فهنيئاً لمن كان من أهل الجود في رمضان</font></font><font face="Traditional Arabic">:<br />
 فأطعم الطعام للصائمين، وعطف على المسكين، ورحم الأرملة واليتيم، <br />
 وكسا  العاري الفقير، وأسعف المريض السقيم، وهدى الحيارى من الضالين. <br />
 </font> <font face="Traditional Arabic"><font color="darkred">شهر رمضان فرصة سانحة للمتصدقين الباذلين المعطين</font></font><font face="Traditional Arabic">: <br />
 * ففي الناس صائم لا يجد كسرة خبز ولا مذقة لبن .. <br />
 * وفي الناس صائم لا يجد بيتاً يؤويه ولا مركباً يحمله .. <br />
 * وفي الناس صائم لا يجد من يجبر خاطره ويواسيه .. <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="darkred">فهل تكون أنت عثمان هذا الزمان </font></font><font face="Traditional Arabic">؟؟ <br />
 <br />
 </font> 6- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">ليل الصائمين قصير لذيذ </font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta">: </font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 يشعر المسلم في شهر رمضان بفرق ظاهر بين أدائه للعبادة في رمضان وفي غيره من الشهور،<br />
 ففي رمضان يظهر الشوق إلى الطاعات، والرغبة في الإقبال على الله، <br />
 والخشوع في الصلاة، والبكاء عند سماع القرآن؛<br />
 وكيف لا يكون ذلك كذلك <br />
 وهو شهر تُصَفَّد فيه الشياطين، وتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران .<br />
 <br />
 </font>  7- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">البيت في رمضان </font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta">: </font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 البيت المسلم بيت أسس على التقوى، وقام على الأعمال الصالحة،<br />
 وترعرع أهله على امتثال أمر الله . <br />
 الوالدين فيه يستشعرون أمانتهم ومسؤوليتهم تجاه أولادهم وبناتهم، <br />
 ويستشعرون  في ذات الوقت بعظيم الأجر الذي أعده الله لهم <br />
 إن قاموا بتلك المسؤولية  والأمانة، <br />
 وأي أجر أعظم من الوقاية من النار :<br />
 (</font> <font face="Traditional Arabic"><font color="red">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ</font></font><font face="Traditional Arabic">)<br />
 سورة التحريم الآية 6<br />
 وإذا كان البيت أمانة في كل الأيام والشهور <br />
 فهو في رمضان بحاجة إلى رعاية أكثر، ووقاية أعظم، <br />
 </font><font face="Traditional Arabic"><font color="darkred">ولنتذكر في رمضان</font></font><font face="Traditional Arabic"> : <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">حاجة الأبناء إلى التوجيه للمحافظة على الصلوات</font></font><font face="Traditional Arabic">.<br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">حاجة الأبناء إلى التوجيه لتلاوة القرآن ورعاية الضعفاء</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">حاجة الأبناء للبعد عن أماكن الفتنة والفاحشة والرذيلة</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">حاجة الأبناء لحسن استغلال الأوقات وتنظيمها</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 </font> <font face="Traditional Arabic"><font color="darkred">ولنتذكر كذلك </font></font><font face="Traditional Arabic">: <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">أن أكثر حوادث المرور تقع في رمضان</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">وأن أكثر حوادث الطرق تحصد أرواح الشباب</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">أن أكثر الأماكن إفساداً للشباب والفتيات هي الأسواق</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 * </font><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">كثيراً من المعاكسات الهاتفية والمغازلات تكون في ليالي رمضان</font></font><font face="Traditional Arabic">. <br />
 </font> <font face="Traditional Arabic"><font color="blue">فهل نحن منتبهون ؟؟<br />
 <br />
 </font></font> 8- <font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta"><font size="6">النوم في رمضان</font> </font></font><font face="Traditional Arabic"><font color="Magenta">:</font><br />
 <b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
 <br />
 النوم نعمة من نعم الله، وآية من آياته الدالة على قدرته سبحانه، <br />
 إذ هو سببٌ لحصول الراحة والشعور بالطمأنينة،<br />
 (</font> <font face="Traditional Arabic"><font color="red">ومِنْ آياتِهِ مَنَامُكُم باللَّيْلِ والنَّهارِ وابْتِغاؤكُم من فَضْلِهِ إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لقومٍ يَسْمَعُون<font color="darkgreen">) الروم 23<br />
 والله سبحانه وتعالى إنما جعل الأصل في النوم أنه بالليل لأن الليل موطن الراحة والسكينة ، وقال :<br />
 (</font>وجَعَلَ نَوْمَكُم سُبَاتاً وَجَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً</font></font><font face="Traditional Arabic">)<br />
 النبأ 9-10 <br />
 إلا أن بعض الناس أحال الليل في رمضان إلى نهار، والنهار إلى ليل ، <br />
 فتجده يسهر طوال الليل وينام طوال النهار؟! <br />
 ولو كان السهر في طاعة الله ومرضاته لكان مأجوراً على ذلك، <br />
 ولكن السهر عند  بعض الناس يكون على متابعة القنوات الفضائية، ولعب الكرة والبلوت،<br />
 والذهاب  إلى الأسواق بغير حاجة ولا ضرورة !! <br />
 ثم ينام في النهار مع تفويت للصلوات والأعمال وتضييع للالتزامات الأسرية والوظيفية والمدرسية ؟! <br />
 فإذا عتبت على أحدهم قال لك : (</font><font face="Traditional Arabic"><font color="red">النوم سلطان</font></font><font face="Traditional Arabic">) <br />
 ولا شك أن هذا القول غير مقبول، لأن النوم الذي لا يلام بسببه العبد هو النوم الذي لا تفريط فيه، <br />
 أما النوم الذي يكون سببه ترك وقت النوم، وهو الليل، وإحالة النهار، وهو وقت المعاش، إلى وقت نوم، <br />
 هذا ليس بعذرٍ يُتْرَكُ بِسببه عمود الدين، <br />
 ورُكْنُه العظيم، الذي لا يقبل  الله من العبد عملاً إلا به، وهو الصلاة. <br />
 فانتبه، أخي رعاك الله، إلى هذا  الأمر، فإنه يجب علينا الانتباه إليه. </font></font></font></font></div></font></font></b></div> <br />
  </font></font><br />
</div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>آمال محمود كحيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19666/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>همسات قبل دخول الشهر المبارك</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19654-new-post/</link>
			<pubDate>Wed, 04 Aug 2010 16:15:17 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[همسات قبل حـــلول شهر رمضآن المبارك .. (http://www.roo7iraq.com/vb/showthread.php?t=124109)


رمضآن المبارك ..



بسم الله الرحمن الرحيم









نحن مقبلون على شهر عظيم ألا وهو شهر رمضان وما أدرك ما شهر رمضان
شهر البر والإحسان .. شهر أوله رحمة .. وأوسطه مغفرة .. وآخره عتق من النيران .
هو شهر الصبر .. شهر الطاعة .. شهر الإبانة والذكر .
لذالك والله ما ودعه مؤمن إلاّ وقلبه يحترق لفراقه وما انصرف شهر رمضان عن عبدٍ صالحٍ قام بحقه وقدره إلاّ كان انصرافه في قلبه حزاناً شوقاً وحنيناً لا يعلمه إلا الله عز وجل .




كم دخله بعيد من الله فقربه الله .؟
كم دخله محروم فأعطاه الله .؟
كم دخله مسيئ فتاب عليه الله .؟
لذالك كان الأخيار من سلف هذه الأمة يتمنون لقائه يدعون الله وصوله وبلوغه .
ولي وإياكم أيها الأحبه (خمس وقفات) قبل حلول هذا الشهر العظيم









الوقفة الأولى :
إذا قدم عليك شهر رمضان فوضعت أول قدم على أعتابه فحري بك أن تتذكر نعمة من الله أسداها إليك ومنة من الله أولاها إليك هذه النعمة أن بلغك الله شهر رمضان .. هذه النعمة أن كتب الله لك الحياة إلى بلوغ هذا الشهر .. كم من قلوبٍ حنت واشتاقت إلى لقاء هذا الشهر .. ولكن انقطع به القدر .. وانقطع بها الأثر فهم تحت الثرى في القبور .. فإذا بلغت شهر رمضان فتذكر منة الله عليك واحمد الله على الوصول والبلوغ وقل بلسان الحال والمقال اللهم لك الحمد على أن بلغتني رمضان لا أحصي ثناء عليك .. إن قلت هذا وتمكنت هذه النعمة من قلبك تأذن الله لك بالمزيد (ولأن شكرتم لأزيدنكم ) وحري بأن تصاب برحمة الله عز وجل .. والله ما شكر عبد نعمة من نعم الله عز وجل إلاّ بارك الله له فيها .
وإذا بلغت شهر رمضان تذكر أناس حيل بينها وبين الصيام والقيام .. الآلام والأمراض والأسقام فهم على الأسرة البيضاء .. إذا تذكرت ذلك .. ورأيت الصحة والعافية في بدنك فحمد الله على الوصول والبلوغ .. واسأله أن يعينك على طاعته وذكره وشكره وحسن عبادته .









الوقفة الثانية :
عقد النية على صلاح القول والعمل .. فلتكن من بدية هذا الشهر عزم بينك وبين الله على المسير إلى الله والتقرب إليه بطاعة وذكره وحسن عبادته .
وهذا أمر ينبغي أن يتذكر من بداية هذا الشهر أن تعقد النية على صلاح القول والعمل
كم من أناس أدركوا شهر رمضان وأدركوا يوماً أو يومين .. ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره فأعطاهم الله الأجر كامل .. لأنهم كانوا يطمحون ويطمعون في فعل المزيد من الطاعات .. ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره فأعطاهم الله الأجر كامل.








الوقفة الثالثة :
وهي وصية نبوية فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة &#61556; قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه احدٌ أو شاتمه فليقل إني صائم )
لأن الصيام لا يقتصر عند الإمساك عن الطعام والشراب فحسب
ولكن هناك صيام عن الإحجام عن الكلام الذي لا يرضي الله عز وجل
هناك صيام عن الأفعال الذي تسخط الله عز وجل
لان الصائم ليس لائق به أن يرتكب لقط الكلام ورفثه .. فحفظ لسانك ولا تتفوه إلا بما يرضي الله عز وجل .







الوقفة الرابعة :
هذا الشهر هو شهر التوبة الإنابة والمغفرة .
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( إن الله يبسط يده بالليل حتى يتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار حتى يتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )
ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر .
نعم أيها الأحبة والله ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر
( يا عبادي إنكم تذنبون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعا فستغفروني اغفر لكم )
( يابن ادم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي )
( يابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك على ما كان منك ولا أبالي )









أيها الأحبه :
من لم يتب إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يتوب .؟
ومن لم يعد إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يعود .؟
فالبدار البدار بالتوبة قبل حلول الآجال .









الوقفة الخامسة :
من الأمور المهمة التي ينبغي الشخص أن يفعلها قبل حلول رمضان
أن يتفقه في أحكام الصيام وما يتعلق [ بشروطه وآدابه وسننه وما يجب وما لا يجب إلى غير ذلك ] حتى يهيئ نفسه لاستقبال شهر رمضان .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( من يرد الله فيه خير يفقه في الدين ) فمن لا يسأل عن أمور دينه ولا يتفقه في أحكام الصيام ما أراد الله به خير بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من يرد الله فيه خير يفقه في الدين )



وأخيرا : هذه بعض الأمور التي نستقبل بها هذا الشهر .. فاغتنم أيام هذا الشهر .. ولياليه .. وساعاته .. في الاستزادة من الخير والإقبال على الله عز وجل .. فإن العاقل والله لا يفرط في هذه الأيام .. وما يدريك لعلك مكتوب في سجل الأموات هذا العام .. وما يدريك لعلك لا تدرك رمضان المقبل.



يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب *** حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقـد أظلك شـهر الصوم بعدَهُما *** فلا تصيره شهر تضييع وعصيان
واتلـوا القـران ورتل فيه مجتهـداً *** فإنه شـهر تسبيـح وقـران
كم كنت تعرف ممن صام من سلف *** من بين أهلنٍ وجيرانٍ وإخوانِ
أفناهـم الموت واستبقاك بعدهم حي *** فما اقرب القاصي إلى الداني





اللهم بلغنا شهر رمضان ...
وأعنا فيه على الصيام والقيام .. واجعلنا فيه ووالدينا من عتقائك من النار 
منقول للافادة
__________________

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><div align="center"><b><font color=red size=4><img src="http://3rab2day.com/up2up/uploads/images/3rab2day_com_835cf5bc61.gif"></font></b><br />
<br />
</div><font size="6"><font color="purple">رمضآن المبارك ..<br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
نحن مقبلون على شهر عظيم ألا وهو شهر رمضان وما أدرك ما شهر رمضان<br />
شهر البر والإحسان .. شهر أوله رحمة .. وأوسطه مغفرة .. وآخره عتق من النيران .<br />
هو شهر الصبر .. شهر الطاعة .. شهر الإبانة والذكر .<br />
لذالك والله ما ودعه مؤمن إلاّ وقلبه يحترق لفراقه وما انصرف شهر رمضان عن عبدٍ صالحٍ قام بحقه وقدره إلاّ كان انصرافه في قلبه حزاناً شوقاً وحنيناً لا يعلمه إلا الله عز وجل .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كم دخله بعيد من الله فقربه الله .؟<br />
كم دخله محروم فأعطاه الله .؟<br />
كم دخله مسيئ فتاب عليه الله .؟<br />
لذالك كان الأخيار من سلف هذه الأمة يتمنون لقائه يدعون الله وصوله وبلوغه .<br />
ولي وإياكم أيها الأحبه (خمس وقفات) قبل حلول هذا الشهر العظيم<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الوقفة الأولى :<br />
إذا قدم عليك شهر رمضان فوضعت أول قدم على أعتابه فحري بك أن تتذكر نعمة من الله أسداها إليك ومنة من الله أولاها إليك هذه النعمة أن بلغك الله شهر رمضان .. هذه النعمة أن كتب الله لك الحياة إلى بلوغ هذا الشهر .. كم من قلوبٍ حنت واشتاقت إلى لقاء هذا الشهر .. ولكن انقطع به القدر .. وانقطع بها الأثر فهم تحت الثرى في القبور .. فإذا بلغت شهر رمضان فتذكر منة الله عليك واحمد الله على الوصول والبلوغ وقل بلسان الحال والمقال اللهم لك الحمد على أن بلغتني رمضان لا أحصي ثناء عليك .. إن قلت هذا وتمكنت هذه النعمة من قلبك تأذن الله لك بالمزيد (ولأن شكرتم لأزيدنكم ) وحري بأن تصاب برحمة الله عز وجل .. والله ما شكر عبد نعمة من نعم الله عز وجل إلاّ بارك الله له فيها .<br />
وإذا بلغت شهر رمضان تذكر أناس حيل بينها وبين الصيام والقيام .. الآلام والأمراض والأسقام فهم على الأسرة البيضاء .. إذا تذكرت ذلك .. ورأيت الصحة والعافية في بدنك فحمد الله على الوصول والبلوغ .. واسأله أن يعينك على طاعته وذكره وشكره وحسن عبادته .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الوقفة الثانية :<br />
عقد النية على صلاح القول والعمل .. فلتكن من بدية هذا الشهر عزم بينك وبين الله على المسير إلى الله والتقرب إليه بطاعة وذكره وحسن عبادته .<br />
وهذا أمر ينبغي أن يتذكر من بداية هذا الشهر أن تعقد النية على صلاح القول والعمل<br />
كم من أناس أدركوا شهر رمضان وأدركوا يوماً أو يومين .. ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره فأعطاهم الله الأجر كامل .. لأنهم كانوا يطمحون ويطمعون في فعل المزيد من الطاعات .. ولكن اخترمتهم المنية قبل بلوغ آخره فأعطاهم الله الأجر كامل.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الوقفة الثالثة :<br />
وهي وصية نبوية فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة &#61556; قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه احدٌ أو شاتمه فليقل إني صائم )<br />
لأن الصيام لا يقتصر عند الإمساك عن الطعام والشراب فحسب<br />
ولكن هناك صيام عن الإحجام عن الكلام الذي لا يرضي الله عز وجل<br />
هناك صيام عن الأفعال الذي تسخط الله عز وجل<br />
لان الصائم ليس لائق به أن يرتكب لقط الكلام ورفثه .. فحفظ لسانك ولا تتفوه إلا بما يرضي الله عز وجل .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الوقفة الرابعة :<br />
هذا الشهر هو شهر التوبة الإنابة والمغفرة .<br />
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( إن الله يبسط يده بالليل حتى يتوب مسيئ النهار ويبسط يده بالنهار حتى يتوب مسيئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )<br />
ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر .<br />
نعم أيها الأحبة والله ذنوب العام كل العام تمحى لمن صدق مع الله في هذا الشهر<br />
( يا عبادي إنكم تذنبون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعا فستغفروني اغفر لكم )<br />
( يابن ادم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي )<br />
( يابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك على ما كان منك ولا أبالي )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أيها الأحبه :<br />
من لم يتب إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يتوب .؟<br />
ومن لم يعد إلى الله عز وجل في رمضان فمتى يعود .؟<br />
فالبدار البدار بالتوبة قبل حلول الآجال .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الوقفة الخامسة :<br />
من الأمور المهمة التي ينبغي الشخص أن يفعلها قبل حلول رمضان<br />
أن يتفقه في أحكام الصيام وما يتعلق [ بشروطه وآدابه وسننه وما يجب وما لا يجب إلى غير ذلك ] حتى يهيئ نفسه لاستقبال شهر رمضان .<br />
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( من يرد الله فيه خير يفقه في الدين ) فمن لا يسأل عن أمور دينه ولا يتفقه في أحكام الصيام ما أراد الله به خير بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من يرد الله فيه خير يفقه في الدين )<br />
<br />
<br />
<br />
وأخيرا : هذه بعض الأمور التي نستقبل بها هذا الشهر .. فاغتنم أيام هذا الشهر .. ولياليه .. وساعاته .. في الاستزادة من الخير والإقبال على الله عز وجل .. فإن العاقل والله لا يفرط في هذه الأيام .. وما يدريك لعلك مكتوب في سجل الأموات هذا العام .. وما يدريك لعلك لا تدرك رمضان المقبل.<br />
<br />
<br />
<br />
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب *** حتى عصى ربه في شهر شعبان<br />
لقـد أظلك شـهر الصوم بعدَهُما *** فلا تصيره شهر تضييع وعصيان<br />
واتلـوا القـران ورتل فيه مجتهـداً *** فإنه شـهر تسبيـح وقـران<br />
كم كنت تعرف ممن صام من سلف *** من بين أهلنٍ وجيرانٍ وإخوانِ<br />
أفناهـم الموت واستبقاك بعدهم حي *** فما اقرب القاصي إلى الداني<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اللهم بلغنا شهر رمضان ...<br />
وأعنا فيه على الصيام والقيام .. واجعلنا فيه ووالدينا من عتقائك من النار </font></font><br />
<font size="6"><font color="purple">منقول للافادة<br />
__________________<br />
</font></font></div><font size="6"><font color="purple"><br />
</font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>منيرلطفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19654/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19639-new-post/</link>
			<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 12:00:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[**بسم الله الرحمن الرحيم
 إِنَّ اللّهَ  اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ  الجَنَّةَ 
 يُقَاتِلُونَ فِي  سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً  عَلَيْهِ حَقّاً  فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ 
 وَمَنْ  أَوْفَى بِعَهْدِهِ  مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي  بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ  هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 
 
 إن  الدخول في الإسلام صفقة بين  متبايعين ، اللّه فيها هو المشتري والمؤمن  فيها هو  البائع .
 فهي بيعة مع اللّه لا يبقى  بعدها للمؤمن شيء في نفسه ولا في ماله  يحتجزه  دون اللّه 
 ودون الجهاد في سبيله لتكون  كلمة اللّه هي العليا , وليكون  الدين كله للّه .
 فقد باع  المؤمن للّه في تلك الصفقة نفسه  وماله مقابل  ثمن محدد معلوم هو الجنة 
 وهو ثمن  لا تعدله سلعة , ولكنه فضل اللّه ومَنَّه:
 إن هذه الآية تكشف عن حقيقة العلاقة التي تربط المؤمنين باللّه ,
 وعن  حقيقة البيعة  التي  أعطوها - بإسلامهم - طوال الحياة .
 فمن بايع هذه البيعة ووفى بها فهو المؤمن الحق الذي  ينطبق عليه وصف [ المؤمن ] 
 وتتمثل فيه حقيقة  الإيمان وإلا  فهي دعوى  تحتاج  إلى التصديق والتحقيق !
 حقيقة هذه البيعة - أو  هذه المبايعة كما سماها اللّه كرماً منه وفضلاً وسماحة -
 أن اللّه - سبحانه - قد استخلص  لنفسه أنفس المؤمنين وأموالهم ; فلم يعد  لهم منها شيء . .
 لم  يعد لهم أن يستبقوا منها بقية لا ينفقونها في سبيله . ولم يعد  لهم خيار في  أن  يبذلوا أو يمسكوا . .
 إنها صفقة مشتراة , لشاريها  أن يتصرف بها كما يشاء , وفق ما  يفرض ووفق ما يحدد ,
 وليس  للبائع فيها من شيء سوى أن يمضي في الطريق المرسوم  ,
 لا  يتلفت ولا يتخير , ولا يناقش ولا يجادل , ولا  يقول إلا الطاعة والعمل والاستسلام . .
 والثمن هو الجنة  . . والطريق:هو  الجهاد والقتل والقتال .. والنهاية  هي  النصر أو الاستشهاد:
 (إن اللّه اشترى من المؤمنين  أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة , يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون). .
 من بايع على هذا ومن أمضى  عقد الصفقة ومن  ارتضى الثمن ووفى فهو  المؤمن . .
 فالمؤمنون هم الذين اشترى اللّه منهم فباعوا  . .
 ومن  رحمة اللّه أن جعل للصفقة ثمنا وإلا  فهو واهب الأنفس والأموال وهو  مالك الأنفس والأموال .
 ولكنه  كرم هذا الإنسان  فجعله  مريداً وكرمه فجعل له أن يعقد العقود ويمضيها - حتى  مع اللّه -
 وكرمه فقيده بعقوده وعهوده ; وجعل  وفاءه بها مقياس إنسانيته الكريمة ;
 ونقضه  لها هو مقياس  ارتكاسه  إلى عالم البهيمة:. . شر البهيمة . .
 (إن  شر الدواب عند اللّه الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم 
 ثم ينقضون عهدهم  في كل مرة وهم لا يتقون). .
 كما جعل مناط الحساب والجزاء هو  النقض أو الوفاء .
 وإنها لبيعة رهيبة - بلا شك -  ولكنها في عنق كل مؤمن - قادر عليها - لا تسقط عنه إلا بسقوط إيمانه .
 ولقد كانت هذه الكلمات تطرق قلوب  مستمعيها الأولين على عهد رسول اللّه[ صلى الله عليه وسلم ]
 فتتحول  من فورها في القلوب المؤمنة إلى واقع من واقع حياتهم ;
 ولم  تكن مجرد معان يتملونها بأذهانهم , أو  يحسونها مجردة في مشاعرهم .
 كانوا  يتلقونها للعمل المباشر بها .لتحويلها  إلى حركة منظورة , لا  إلى صورة متأملة . .
 هكذا  أدركها عبد اللّه بن رواحة - رضي اللّه عنه - في بيعة  العقبة الثانية .
 قال  محمد بن كعب القرظي وغيره: 
 قال عبد الله بن رواحة رضي  اللّه عنه , لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم[ يعني ليلة العقبة  ]:
 اشترط  لربك ولنفسك ما شئت .فقال:"  أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً ،
 وأشترط  لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم " .
 قال: فما لنا إذا نحن فعلنا ذلك ؟
 قال: "الجنة  " " . قالوا: ربح  البيع , لا نقيل  ولا نستقيل هكذا . .
 " ربح البيع  لا نقيل ولا نستقيل " . .
 لقد  أخذوها صفقة ماضية نافذة بين متبايعين انتهى  أمرها وأمضي  عقدها ولم يعد  إلى مرد من سبيل
 :" لا نقيل ولانستقيل " فالصفقة  ماضية لا رجعة فيها ولا خيار ; 
 والجنة: ثمن  مقبوض لا موعود !  أليس الوعد من اللّه ؟ أليس  اللّه هو المشتري ؟ 
 أليس هو  الذي وعد الثمن . وعداً  قديماً في  كل  كتبه:
 (وعداً  عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن). .
 (ومن  أوفى بعهده من اللّه ؟).
 أجل ! ومن أوفى بعهده من اللّه ؟

 **
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font face="Arial"><font size="5"><font color="#00004f"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
 إِنَّ اللّهَ  اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ  أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ  الجَنَّةَ <br />
 يُقَاتِلُونَ فِي  سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً  عَلَيْهِ حَقّاً  فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ <br />
 وَمَنْ  أَوْفَى بِعَهْدِهِ  مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي  بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ  هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ <br />
 <br />
 إن  الدخول في الإسلام صفقة بين  متبايعين ، اللّه فيها هو المشتري والمؤمن  فيها هو  البائع .<br />
 فهي بيعة مع اللّه لا يبقى  بعدها للمؤمن شيء في نفسه ولا في ماله  يحتجزه  دون اللّه <br />
 ودون الجهاد في سبيله لتكون  كلمة اللّه هي العليا , وليكون  الدين كله للّه .<br />
 فقد باع  المؤمن للّه في تلك الصفقة نفسه  وماله مقابل  ثمن محدد معلوم هو الجنة <br />
 وهو ثمن  لا تعدله سلعة , ولكنه فضل اللّه ومَنَّه:<br />
 إن هذه الآية تكشف عن حقيقة العلاقة التي تربط المؤمنين باللّه ,<br />
 وعن  حقيقة البيعة  التي  أعطوها - بإسلامهم - طوال الحياة .<br />
 فمن بايع هذه البيعة ووفى بها فهو المؤمن الحق الذي  ينطبق عليه وصف [ المؤمن ] <br />
 وتتمثل فيه حقيقة  الإيمان وإلا  فهي دعوى  تحتاج  إلى التصديق والتحقيق !<br />
 حقيقة هذه البيعة - أو  هذه المبايعة كما سماها اللّه كرماً منه وفضلاً وسماحة -<br />
 أن اللّه - سبحانه - قد استخلص  لنفسه أنفس المؤمنين وأموالهم ; فلم يعد  لهم منها شيء . .<br />
 لم  يعد لهم أن يستبقوا منها بقية لا ينفقونها في سبيله . ولم يعد  لهم خيار في  أن  يبذلوا أو يمسكوا . .<br />
 إنها صفقة مشتراة , لشاريها  أن يتصرف بها كما يشاء , وفق ما  يفرض ووفق ما يحدد ,<br />
 وليس  للبائع فيها من شيء سوى أن يمضي في الطريق المرسوم  ,<br />
 لا  يتلفت ولا يتخير , ولا يناقش ولا يجادل , ولا  يقول إلا الطاعة والعمل والاستسلام . .<br />
 والثمن هو الجنة  . . والطريق:هو  الجهاد والقتل والقتال .. والنهاية  هي  النصر أو الاستشهاد:<br />
 (إن اللّه اشترى من المؤمنين  أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة , يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون). .<br />
 من بايع على هذا ومن أمضى  عقد الصفقة ومن  ارتضى الثمن ووفى فهو  المؤمن . .<br />
 فالمؤمنون هم الذين اشترى اللّه منهم فباعوا  . .<br />
 ومن  رحمة اللّه أن جعل للصفقة ثمنا وإلا  فهو واهب الأنفس والأموال وهو  مالك الأنفس والأموال .<br />
 ولكنه  كرم هذا الإنسان  فجعله  مريداً وكرمه فجعل له أن يعقد العقود ويمضيها - حتى  مع اللّه -<br />
 وكرمه فقيده بعقوده وعهوده ; وجعل  وفاءه بها مقياس إنسانيته الكريمة ;<br />
 ونقضه  لها هو مقياس  ارتكاسه  إلى عالم البهيمة:. . شر البهيمة . .<br />
 (إن  شر الدواب عند اللّه الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم <br />
 ثم ينقضون عهدهم  في كل مرة وهم لا يتقون). .<br />
 كما جعل مناط الحساب والجزاء هو  النقض أو الوفاء .<br />
 وإنها لبيعة رهيبة - بلا شك -  ولكنها في عنق كل مؤمن - قادر عليها - لا تسقط عنه إلا بسقوط إيمانه .<br />
 ولقد كانت هذه الكلمات تطرق قلوب  مستمعيها الأولين على عهد رسول اللّه[ صلى الله عليه وسلم ]<br />
 فتتحول  من فورها في القلوب المؤمنة إلى واقع من واقع حياتهم ;<br />
 ولم  تكن مجرد معان يتملونها بأذهانهم , أو  يحسونها مجردة في مشاعرهم .<br />
 كانوا  يتلقونها للعمل المباشر بها .لتحويلها  إلى حركة منظورة , لا  إلى صورة متأملة . .<br />
 هكذا  أدركها عبد اللّه بن رواحة - رضي اللّه عنه - في بيعة  العقبة الثانية .<br />
 قال  محمد بن كعب القرظي وغيره: <br />
 قال عبد الله بن رواحة رضي  اللّه عنه , لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم[ يعني ليلة العقبة  ]:<br />
 اشترط  لربك ولنفسك ما شئت .فقال:&quot;  أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً ،<br />
 وأشترط  لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم &quot; .<br />
 قال: فما لنا إذا نحن فعلنا ذلك ؟<br />
 قال: &quot;الجنة  &quot; &quot; . قالوا: ربح  البيع , لا نقيل  ولا نستقيل هكذا . .<br />
 &quot; ربح البيع  لا نقيل ولا نستقيل &quot; . .<br />
 لقد  أخذوها صفقة ماضية نافذة بين متبايعين انتهى  أمرها وأمضي  عقدها ولم يعد  إلى مرد من سبيل<br />
 :&quot; لا نقيل ولانستقيل &quot; فالصفقة  ماضية لا رجعة فيها ولا خيار ; <br />
 والجنة: ثمن  مقبوض لا موعود !  أليس الوعد من اللّه ؟ أليس  اللّه هو المشتري ؟ <br />
 أليس هو  الذي وعد الثمن . وعداً  قديماً في  كل  كتبه:<br />
 (وعداً  عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن). .<br />
 (ومن  أوفى بعهده من اللّه ؟).<br />
 أجل ! ومن أوفى بعهده من اللّه ؟<br />
<br />
 </b></font></font></font></font></font></font></b></font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>آمال محمود كحيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19639/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل بدأت الاستعداد لرمضان؟؟؟</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19613-new-post/</link>
			<pubDate>Tue, 27 Jul 2010 21:03:32 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[اللهمَّ بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم-: "قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).
يقول "ابن رجب الحنبلي" في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين.
وهكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان.. إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا.
فكيف كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يستعد لهذا الموكب الكريم؟ 
شعبان والاستعداد:
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا 
الاستعداد لرمضان من شعبان
استعداد عملي استعداد نفسي
الصيام ، القرآن الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله
1- الاستعداد بالصيام:
عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: كَانَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ" (خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه).
وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: "ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ" (خرَّجه الإمام النسائي في سننه).
وكأن الشاعر قد حاول أن يدرك سر اهتمام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بشعبان قبل رمضان، بل وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً:
مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه *** فيا من ضيَّع الأوقاتِ جهلاً
فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا *** تداركْ ما استطعت من الخطايا
على طلبِ السلامِ من الجحيمِ *** وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ 
بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ *** ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ
بتوبةِ مخلصٍ، واجعل مدارَكْ *** فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ
التمرين على الصيام:
يقول "ابن رجب" في كتاب لطائف المعارف:
وقد قيل في صوم شعبان: إن صيامه كالتمرين على صيام رمضان* لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
2- الاستعداد بالقرآن:
يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء الله - في رمضان.
وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. فقال الرجل الصالح: وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن، ويصبح المؤمن كما قال الله تعالى:&#64831;الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ&#64830; (الأنفال:2).
فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى والنور في رمضان.
3- الاستعداد بالدعاء:
وهو من الاستعداد النفسي والقلبي، فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا دخل رجب يدعو قائلاً: "اللهُمَّ بَارِكْ لنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لنَا في رَمَضَانَ" (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده). 
ويقول المعلى بن فضل: كانوا يدعون الله- عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي:
يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟‍من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.
من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب *** حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان
لقد أَظَلَّكَ شهْر الصومِ بعــدَهُما *** فلا تصيِّره أيضًا شهر عصيانِ
وقال "يحيى بن أبي كثير": من دعاء الصالحين في رمضان: اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبَّلاً.
4- الاستعداد بتذكر فضائل الشهر وخيره:
فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها.
ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الزوج والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان لقراءة كتيِّب صغير حول رمضان، فضلاً وفقهًا وسلوكًا...
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ( الاسراء 53)
اللهم بلغنا رمضان.
منقول للافادة

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font face="microsoft sans serif"><font size="5"><font color="blue">اللهمَّ بلِّغْنا شهر رمَضان الكريم<br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه- قَال: لمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ، قَال رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم-: &quot;قَدْ جَاءكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَليْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وتُغْلقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَل فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ ليْلةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ&quot; (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده).<br />
يقول &quot;ابن رجب الحنبلي&quot; في شرح هذا الحديث: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان، وكيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان، كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران، كيف لا يبشر العاقل بوقتٍ تُغَل فيه الشياطين.<br />
وهكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزف لأصحابه البشرى بقدوم رمضان.. إنه الحبيب الذي طال انتظاره، لقد استبد الشوق بالقلوب، وإن لقدوم الحبيب الغائب لفرحة ما أروعها من فرحة.. إنه الحبيب وقد علمنا بموعد قدومه وأن موكبه في الطريق إلينا.<br />
فكيف كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يستعد لهذا الموكب الكريم؟ <br />
شعبان والاستعداد:<br />
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا <br />
الاستعداد لرمضان من شعبان<br />
استعداد عملي استعداد نفسي<br />
الصيام ، القرآن الدعاء ، ذكر رمضان وفضائله<br />
1- الاستعداد بالصيام:<br />
عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: كَانَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ&quot; (خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه).<br />
وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: &quot;ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ&quot; (خرَّجه الإمام النسائي في سننه).<br />
وكأن الشاعر قد حاول أن يدرك سر اهتمام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بشعبان قبل رمضان، بل وبرجب، فهمس في المسلمين قائلاً:<br />
مضى رجبٌ، وما أحسنتَ فيه *** فيا من ضيَّع الأوقاتِ جهلاً<br />
فسوف تفارقُ اللذاتِ قهرًا *** تداركْ ما استطعت من الخطايا<br />
على طلبِ السلامِ من الجحيمِ *** وهذا شهرُ شعبانَ المبارَكْ <br />
بحرمتها، أفِق، واحذر بَوارَكْ *** ويخلي الموتُ- كَرهًا- منك دارَكْ<br />
بتوبةِ مخلصٍ، واجعل مدارَكْ *** فخير ذوي الجرائم من تدارَكْ<br />
التمرين على الصيام:<br />
يقول &quot;ابن رجب&quot; في كتاب لطائف المعارف:<br />
وقد قيل في صوم شعبان: إن صيامه كالتمرين على صيام رمضان* لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.<br />
2- الاستعداد بالقرآن:<br />
يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء الله - في رمضان.<br />
وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. فقال الرجل الصالح: وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن، ويصبح المؤمن كما قال الله تعالى:&#64831;الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ&#64830; (الأنفال:2).<br />
فقراءة القرآن في شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية، حتى يستنير القلب، ويصبح محلاً طيبًا لتأثير القرآن بالهدى والتقى والنور في رمضان.<br />
3- الاستعداد بالدعاء:<br />
وهو من الاستعداد النفسي والقلبي، فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا دخل رجب يدعو قائلاً: &quot;اللهُمَّ بَارِكْ لنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَارِكْ لنَا في رَمَضَانَ&quot; (خرَّجه الإمام أحمد في مسنده). <br />
ويقول المعلى بن فضل: كانوا يدعون الله- عز وجل: ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم، وكأن مناديَ شعبان ينادي:<br />
يا من طالت غيبته عنا، قد قربت أيام المُصالَحة، يا من دامت خسارته، قد أقبلت أيام التجارة الرابحة، من لم يربح في شهر رمضان، ففي أي وقت سيربح؟‍من لم يقترب فيه من مولاه فهو على البعد لا يبرح؟!.<br />
من ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب *** حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان<br />
لقد أَظَلَّكَ شهْر الصومِ بعــدَهُما *** فلا تصيِّره أيضًا شهر عصيانِ<br />
وقال &quot;يحيى بن أبي كثير&quot;: من دعاء الصالحين في رمضان: اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبَّلاً.<br />
4- الاستعداد بتذكر فضائل الشهر وخيره:<br />
فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها.<br />
ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الزوج والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان لقراءة كتيِّب صغير حول رمضان، فضلاً وفقهًا وسلوكًا...<br />
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ( الاسراء 53)<br />
اللهم بلغنا رمضان.</font></font></font><br />
<font face="microsoft sans serif"><font size="5"><font color="blue">منقول للافادة<br />
</font></font></font></div><font face="microsoft sans serif"><font size="5"><font color="blue"><br />
</font></font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>منيرلطفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19613/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ورمضان يجمعنا</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19598-new-post/</link>
			<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 19:52:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[~~ حصريا ~~ 

المشهد الأول

راقصة تعلن عن مفاتنها .. والفتوة يصرخ بوجه الحرامي وابنته تريد الزواج من حبيبها الفقير –> مسلسل درامي شيق
تابعونا في شهر رمضان[

المشهد الثاني
رجل يلبس فستانا ويضع مكياجا ويتدلع في كلامه لعله يثير سخرية الآخرين –> مسلسل فكاهي مثير
تابعونا في شهر الرحمة والغفران
~~ حصريا ~~ 

المشهد الثالث
رجل يحمل سيفا .. ويقول شعرا .. انه خارج ربما للدفاع عن محبوته –> مسلسل تاريخي خطير
تابعونا في شهر العتق من النيران

~~ حصري ~~

.

.

والمشهد الأول والثاني والثالث والرابع والخامس .. ولن أبالغ ان قلت العاشر والعشرين
تجده يتكر في القناة الفلانية

ويتكرر في القناة العلانية

ويتكرر في غيرهما بكثير

والأدهى والأمر

كلمة ~~ حصريا ~~ التي تتكرر في كل مرة !!.

.

.

فبارك الله لنا في وسائل الإعلام

التي عرفت بحق رمضان

فأثرته بكل مدخراتها السنوية

كيف لا وفيه تضاعف الأجور وترتفع الدرجات

فإذا صفدت الشياطين

من سيشغلك عن ذكر الله سوى تبحلقكـ المستمر امام الشاشة من مسلسل إلى سهرة إلى فكاهة !! 
سؤال دائما ما يتبادر إلى ذهني
ماعلاقة رمضان بهذا الكم الهائل من المسلسلات والأفلام والبرامج الترفيهية التي لا نجدها في غيره

؟؟ 

ربما كان من الأجدر ان اطرح عليكم وعلى نفسي الأسئلة التالية .. في هذا التوقيت الحساس جدا
!! لعلنا نستدر ما قد يضيع .. قبل ضياعه !!
!! هل تتابع مسلسلات في رمضان !!
إذا كان الجواب نعم .. فكم عددها ؟
.


. 

!! هل تتابع مسلسل في وقت الإفطار !!
( الوقت الذي فيه دعوة قطعانها مستجابة )
إذا كان جوابك نعم .. فكم ربع ثانية تقضي في صلاة المغرب كي تلحق المشهد الأول ؟
.

.
!! هل تصلي التراويح !!
( من قام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
.

. 

!! هل تختم القران في رمضان .. و كم مرة تفعل ذلك !!
( إن شهر رمضان شهر عظيم .. يضاعف الله فيه الحسنات .. ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات )
.

. 

هل ستنوي متابعة الحلقات التلفزيونية ( والتي ستجد إعادتها مرارا و تكرارا طول السنة ) ..



متجاهلا حلقات العتق من النار ( والذي لن تجد إعادته أبداَ في وقت أخر ) 
( اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبانا و امهاتنا من النار ) 


ام انك تنوي الجمع بينهما .. ولا اعتقد ان ذلك يجتمع في قلب شخص .. فماذا ستختار ؟؟


رمضان يجمعنا
~~ حصريا ~~

على الخير والحسنات

ورفيع الدرجات

ومعه سنلتقي في شهر الرحمة الالـــهية

و العفو الرباني

والعتق من النار
منقول ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="blue">~~ حصريا ~~ <br />
<br />
<font face="arial">المشهد الأول</font><br />
<br />
<font face="arial">راقصة تعلن عن مفاتنها .. والفتوة يصرخ بوجه الحرامي وابنته تريد الزواج من حبيبها الفقير –&gt; مسلسل درامي شيق</font><br />
<font face="arial">تابعونا في شهر رمضان</font>[<br />
<br />
<font face="arial">المشهد الثاني</font><br />
<font face="arial">رجل يلبس فستانا ويضع مكياجا ويتدلع في كلامه لعله يثير سخرية الآخرين –&gt; مسلسل فكاهي مثير</font><br />
<font face="arial">تابعونا في شهر الرحمة والغفران</font><br />
<font face="arial">~~ حصريا ~~</font> <br />
<br />
<font face="arial">المشهد الثالث</font><br />
<font face="arial">رجل يحمل سيفا .. ويقول شعرا .. انه خارج ربما للدفاع عن محبوته –&gt; مسلسل تاريخي خطير</font><br />
<font face="arial">تابعونا في شهر العتق من النيران</font><br />
<br />
</font></font><font color="blue"><font size="5"><font face="arial">~~ حصري ~~<br />
<br />
.<br />
<br />
.</font><br />
<br />
<font face="arial">والمشهد الأول والثاني والثالث والرابع والخامس .. ولن أبالغ ان قلت العاشر والعشرين</font><br />
ت</font></font><font color="blue"><font size="5"><font face="arial"><font face="arial">جده يتكر في القناة الفلانية<br />
<br />
ويتكرر في القناة العلانية</font><br />
<br />
<font face="arial">ويتكرر في غيرهما بكثير</font></font><br />
<br />
</font></font><font color="blue"><font size="5"><font face="arial"><font face="arial"><font face="arial"><font face="arial">والأدهى والأمر<br />
<br />
كلمة</font></font></font></font> <font face="arial">~~ حصريا ~~</font> <font face="arial">التي تتكرر في كل مرة !</font>!.<br />
<br />
.<br />
<br />
.<br />
<br />
<font face="arial">فبا</font></font></font><font color="blue"><font size="5"><font face="arial">رك الله لنا في وسائل الإعلام<br />
<br />
التي عرفت بحق رمضان<br />
<br />
فأثرته بكل مدخراتها السنوية<br />
<br />
كيف لا وفيه تضاعف الأجور وترتفع الدرجات<br />
<br />
فإذا صفدت الشياطين</font><br />
<br />
<font face="arial">من سيشغلك عن ذكر الله سوى تبحلقكـ المستمر امام الشاشة من مسلسل إلى سهرة إلى فكاهة !!</font> <br />
<font face="arial">سؤ</font><font face="arial">ال دائما ما يتبادر إلى ذهني</font><br />
</font></font><font color="blue"><font size="5"><font face="arial">ماعلاقة رمضان بهذا الكم الهائل من المسلسلات والأفلام والبرامج الترفيهية التي لا نجدها في غيره<br />
<br />
؟؟ </font><br />
<br />
<font face="arial">ربما كان من الأجدر ان اطرح عليكم وعلى نفسي الأسئلة التالية .. في هذا التوقيت الحساس جدا</font><br />
<font face="arial">!! لعلنا نستدر ما قد يضيع .. قبل ضياعه !</font>!<br />
<font face="arial">!! هل تتابع مسلسلات في رمضان !</font>!<br />
<font face="arial">إذا كان الجواب نعم .. فكم عددها ؟</font><br />
.<br />
<br />
<br />
. <br />
<br />
!<font face="arial">! هل تتابع مسلسل في وقت الإفطار !</font>!<br />
<font face="arial">( الوقت الذي فيه دعوة قطعانها مستجابة )</font><br />
<font face="arial">إذا كان جوابك نعم .. فكم ربع ثانية تقضي في صلاة المغرب كي تلحق المشهد الأول ؟</font><br />
.<br />
<br />
.<br />
<font face="arial">!! هل تصلي التراويح !</font>!<br />
<font face="arial">( من قام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه </font>)<br />
.<br />
<br />
. <br />
<br />
!<font face="arial">! هل تختم القران في رمضان .. و كم مرة تفعل ذلك !</font>!<br />
(<font face="arial"> إن شهر رمضان شهر عظيم .. يضاعف الله فيه الحسنات .. ويمحو فيه السيئات ويرفع فيه الدرجات )</font><br />
.<br />
<br />
. <br />
<br />
<font face="arial">هل ستنوي متابعة الحلقات التلفزيونية ( والتي ستجد إعادتها مرارا و تكرارا طول السنة ) ..</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="arial">متجاهلا حلقات العتق من النار ( والذي لن تجد إعادته أبداَ في وقت أخر )</font> <br />
(<font face="arial"> اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبانا و امهاتنا من النار )</font> <br />
<br />
<br />
<font face="arial">ام انك تنوي الجمع بينهما .. ولا اعتقد ان ذلك يجتمع في قلب شخص .. فماذا ستختار ؟؟</font><br />
<br />
<br />
<font face="arial">رمضان يجمعنا</font><br />
<font face="arial">~~ حصريا ~~</font><br />
<br />
</font></font><font color="blue"><font size="5"><font face="arial">على الخير والحسنات<br />
<br />
ورفيع الدرجات<br />
<br />
ومعه سنلتقي في شهر الرحمة الالـــهية<br />
<br />
و العفو الرباني<br />
<br />
والعتق من النار</font><br />
منقول </font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>محمد اسامة لطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19598/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف نصلح انفسنا فى رمضان</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19597-new-post/</link>
			<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 19:47:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[اصلاحات رمضان &#9829; 
 
من الدكتور حازم شومان 




رمضان فرصة و فتح لا يناله أي أحد و لكي تناله يجب ان يكون هناك علاقة بينك و بين الله تعالى و تذكر و تأكد أنه لا يوجد راحة الا بقربك من الله تعالى فوالله لو فعلت ما تطلبه نفسك منك بالحرام فلن تحصل الا على لذة ثواني و لكنك ستحيا بنكد و هم قال تعالى " و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " و اما الراحة الدائمة و السكينة لا تنالها الا بطاعة و رضا الله _فقط_ .

إليك خطوات اصلاحات قدمها الدكتور حازم شومان لرمضان هي خطوات مختصرة بسيطة .



&#9829; اصلاح علاقتك مع الله &#9829; و تشمل : 

_على قدر مقام الله عندك يكون مقامك عند الله :_ فاجعل همك الوحيد هو الله تعالى و اجعل قلبك خالصا له وحده فمن جعل الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه و فرّق عليه شمله و لم يأته الا ما قسمه الله له من الدنيا و اما من جعل الأخرة همه لمّ الله عليه شمله و اغناه و _اتته الدنيا و هي راغمة_.

_لا تلتفت عن الله فيلتفت الله عنك :_ فلا تسمح للدنيا تأخذ منك قلبك و اعلم ان اول عقوبة تنزل عليك بسبب المعاصي هي عقوبة القلب فلا تحس بلذة الطاعة كما كنت من قبل و لا بحلاوة الايمان .

_لا تؤثر شيئا عن الله فيعذبك الله به : _و تذكر انه من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه 

_لا تُبدّل فيُبدّل الله عليك : _فإن كان قلبك بطاعة و بدلته الى معصية تحول تلك النعم التي اعطاك الله اياها و اخذها منك و ايضا على العكس قال تعالى : " و أما من تاب و آمن و عمل عملاً صالحاً أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " فإن بدلت المعصية الى طاعة تبدلت ذنوبك الى حسنات .


&#9829; اصلاح علاقتك بالقرآن &#9829; وتشمل :

_مشروع التفوق :_ حافظ على الورد القرآني كل يوم و على فترات متقطعة لكي يبقى قلبك حياً بالقرآن فمثلا بعد كل صلاة اقرأ بعض الصفحات 

_مشروع حضّر و صلي :_ اي حضّر و اقرأ او استمع لأي محاضرة تفسر السورة التي تود القيام بها بالليل لكي تحقق الخشوع اللازم و تفهم معانيها .



&#9829; اصلاح حال قلبك مع الله &#9829; و يشمل :

حاول على ان تجعل قلبك خالصا له وحده سبحانه _و تذكّر ان العزيمة والقوة ليست جمع الحسنات بل كيفية المحافظة عليها ._

_1- وحّد غذاء قلبك :_ أي ليس من المعقول ان تسمع و تقرأ القرآن ساعة و تسمع الأغاني ساعة اخرى فعليك ان توحد غذاء قلبك فقط بالطاعة لكي ينمو و يكبر تجاه الله تعالى و حبه و طاعته .

_2- فرّغ قلبك لله تعالى : _حاول دائما بشكل عام و في رمضان بشكل خاص ان تنسى كل همومك من الدنيا و تفكر فقط بالأخرة و الله تعالى .



&#9829; اصلاح الهم و الهمة &#9829; :

قال تعالى : " يا ايها الذين امنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عن الله ان تقولوا مالا تفعلون " لذلك اجعل نفسك انسان عملي 



&#9829; اصلاح عزيمتك و قدرتك على طاعة الله &#9829; :

حاول ان يكون ايمانك ثابتا بقلبك لست بحاجة لمن يساعدك و لا تتخلى عن الايمان اعبد الله تعالى بإصرار _كن ثابتاً و مداوماً على الطاعة _. 




&#9829; اصلاح هدفك &#9829; : 

فإن رمضان موسم جوائز فما هو نصيبك من هذه الجوائز و بغض النظر عن جوائز الدنيا فكّر هل حققت هدف الصيام ..؟ هل حققت التقوى ..؟ هل زاد حبك لله و للقرآن ..؟ 



&#9829; اصلاح البنية الأساسية لدينك &#9829; : 

وهذه هي الأمور التي يجب على كل عبد ان تكون موجودة عنده و هي امور اساسية و تشمل . 

_1- التلبية الفورية عند سماع النداء : _عند سماع الأذان سارع و اترك كل شيء بيدك و سارع للوقوف بين يدي الله تعالى و حافظ على تكبيرة الاحرام فإن الصلوات الخمس كل يوم و كأنها اختبار يومي فهل ستترك الدنيا لتقابل الله تعالى ..؟

2_- ورد القرآن : _فهو كالشحن لقلبك .

_3- السنن الرواتب : _فمن صلى لله تعالى فاليوم ثنتي عشر ركعة من غير الفريضة بني له بيت بالجنة .

_4- صلاة الوتر ._

_5- صلاة الضحى :_ فإن بجسد كل واحد منّا 360 مفصل و على كل واحد منها صدقة فإن صليت الضحى و كأنك تصدقت بـ 360 صدقة فهل تريد اضاعة هذا الأجر العظيم ..؟

6_- اذكار الصباح و المساء ._

_7- أذكار بعد الصلاة ._

_8- المحافظة على الصيام :_ صيام الاثنين و الخميس ، و الايام البيض (13 ، 14 ، 15 )

_9- سنة السواك ._

_10- الدعاء يومياً ._

*****$*****

طرق بسيطة و سهلة لتفطير الصائمين في رمضان 


1- مثلا لو تاخذ مجموعة من التمر و تعطيها لأصدقاء و تطلب منهم ان يفطروا عليها كل يوم . سهلة و جميعنا نستطيع ان نقوم بفعلها و نوال اجرها 

2- يمكن لو مجموعة من الشباب عند صلاة المغرب يأخذوا طبق فيه تمر او عصير او اي شيء و يوزعونه على الصائمين عند الإفطار 

3- ممكن لو وقف شباب على الطريق السريع الذي للسفر و اعطوا كل سيارة مسافرة تمر في رمضان اي شيء ليفطروا عليه في رمضان و هم على الطريق 

4- و طبعا ممكن لو كل يوم تعطي للجيران طبق طعام او توزع على الفقراء طعام و تطلب منهم ان يدعوك بأن يفطروا عليه 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="#ff0000">اصلاحات رمضان &#9829; </font></font><br />
 <br />
<font size="5">من الدكتور حازم شومان <br />
<br />
<br />
<br />
</font><font color="blue"><br />
<font size="5">رمضان فرصة و فتح لا يناله أي أحد و لكي تناله يجب ان يكون هناك علاقة بينك و بين الله تعالى و تذكر و تأكد أنه لا يوجد راحة الا بقربك من الله تعالى فوالله لو فعلت ما تطلبه نفسك منك بالحرام فلن تحصل الا على لذة ثواني و لكنك ستحيا بنكد و هم قال تعالى &quot; و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا &quot; و اما الراحة الدائمة و السكينة لا تنالها الا بطاعة و رضا الله <u>فقط</u> .</font></font><br />
<br />
<font size="5">إليك خطوات اصلاحات قدمها الدكتور حازم شومان لرمضان هي خطوات مختصرة بسيطة .<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">&#9829; اصلاح علاقتك مع الله &#9829;</font> و تشمل : <br />
<br />
<u><font color="magenta">على قدر مقام الله عندك يكون مقامك عند الله :</font></u> <font color="darkorchid">فاجعل همك الوحيد هو الله تعالى و اجعل قلبك خالصا له وحده فمن جعل الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه و فرّق عليه شمله و لم يأته الا ما قسمه الله له من الدنيا و اما من جعل الأخرة همه لمّ الله عليه شمله و اغناه و <u>اتته الدنيا و هي راغمة</u></font>.<br />
<br />
<u><font color="magenta">لا تلتفت عن الله فيلتفت الله عنك :</font></u> <font color="darkorchid">فلا تسمح للدنيا تأخذ منك قلبك و اعلم ان اول عقوبة تنزل عليك بسبب المعاصي هي عقوبة القلب فلا تحس بلذة الطاعة كما كنت من قبل و لا بحلاوة الايمان .</font><br />
<br />
<u><font color="magenta">لا تؤثر شيئا عن الله فيعذبك الله به : </font></u><font color="darkorchid">و تذكر انه من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه </font><br />
<br />
<u><font color="magenta">لا تُبدّل فيُبدّل الله عليك :</font> </u><font color="darkorchid">فإن كان قلبك بطاعة و بدلته الى معصية تحول تلك النعم التي اعطاك الله اياها و اخذها منك و ايضا على العكس قال تعالى : <font color="darkorange">&quot; و أما من تاب و آمن و عمل عملاً صالحاً أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات &quot;</font> فإن بدلت المعصية الى طاعة تبدلت ذنوبك الى حسنات .</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">&#9829; اصلاح علاقتك بالقرآن &#9829; </font>وتشمل :<br />
<br />
<u><font color="magenta">مشروع التفوق :</font></u> <font color="darkorchid">حافظ على الورد القرآني كل يوم و على فترات متقطعة لكي يبقى قلبك حياً بالقرآن فمثلا بعد كل صلاة اقرأ بعض الصفحات </font><br />
<br />
<u><font color="magenta">مشروع حضّر و صلي :</font></u> <font color="darkorchid">اي حضّر و اقرأ او استمع لأي محاضرة تفسر السورة التي تود القيام بها بالليل لكي تحقق الخشوع اللازم و تفهم معانيها .</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">&#9829; اصلاح حال قلبك مع الله &#9829;</font> و يشمل :<br />
<br />
<font color="blue">حاول على ان تجعل قلبك خالصا له وحده سبحانه</font> <u><font color="green">و تذكّر ان العزيمة والقوة ليست جمع الحسنات بل كيفية المحافظة عليها .</font></u><br />
<br />
<u>1- <font color="magenta">وحّد غذاء قلبك :</font></u> <font color="darkorchid">أي ليس من المعقول ان تسمع و تقرأ القرآن ساعة و تسمع الأغاني ساعة اخرى فعليك ان توحد غذاء قلبك فقط بالطاعة لكي ينمو و يكبر تجاه الله تعالى و حبه و طاعته .</font><br />
<br />
<u>2- <font color="magenta">فرّغ قلبك لله تعالى : </font></u><font color="darkorchid">حاول دائما بشكل عام و في رمضان بشكل خاص ان تنسى كل همومك من الدنيا و تفكر فقط بالأخرة و الله تعالى .</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">&#9829; اصلاح الهم و الهمة &#9829; :</font><br />
<br />
قال تعالى :<font color="darkorange"> &quot; يا ايها الذين امنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عن الله ان تقولوا مالا تفعلون &quot;</font><font color="magenta"> لذلك اجعل نفسك انسان عملي </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">&#9829; اصلاح عزيمتك و قدرتك على طاعة الله &#9829; :</font><br />
<br />
<font color="blue">حاول ان يكون ايمانك ثابتا بقلبك لست بحاجة لمن يساعدك و لا تتخلى عن الايمان اعبد الله تعالى بإصرار</font> <u><font color="green">كن ثابتاً و مداوماً على الطاعة </font></u>. <br />
</font><font color="red"><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">&#9829; اصلاح هدفك &#9829; : </font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="magenta">فإن رمضان موسم جوائز فما هو نصيبك من هذه الجوائز و بغض النظر عن جوائز الدنيا فكّر هل حققت هدف الصيام ..؟ هل حققت التقوى ..؟ هل زاد حبك لله و للقرآن ..؟ </font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="red">&#9829; اصلاح البنية الأساسية لدينك &#9829; :</font> </font><font color="blue"><br />
<br />
<font size="5">وهذه هي الأمور التي يجب على كل عبد ان تكون موجودة عنده و هي امور اساسية و تشمل . </font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="magenta"><u>1- التلبية الفورية عند سماع النداء : </u></font><font color="darkorchid">عند سماع الأذان سارع و اترك كل شيء بيدك و سارع للوقوف بين يدي الله تعالى و حافظ على تكبيرة الاحرام فإن الصلوات الخمس كل يوم و كأنها اختبار يومي فهل ستترك الدنيا لتقابل الله تعالى ..؟</font><br />
<br />
2<font color="magenta"><u>- ورد القرآن : </u></font><font color="darkorchid">فهو كالشحن لقلبك .</font><br />
<br />
<font color="magenta"><u>3- السنن الرواتب : </u></font><font color="darkorchid">فمن صلى لله تعالى فاليوم ثنتي عشر ركعة من غير الفريضة بني له بيت بالجنة .</font><br />
<br />
<font color="magenta"><u>4- صلاة الوتر .</u></font><br />
<br />
<font color="magenta"><u>5- صلاة الضحى :</u></font> <font color="darkorchid">فإن بجسد كل واحد منّا 360 مفصل و على كل واحد منها صدقة فإن صليت الضحى و كأنك تصدقت بـ 360 صدقة فهل تريد اضاعة هذا الأجر العظيم ..؟</font><br />
<br />
<font color="magenta">6<u>- اذكار الصباح و المساء .</u></font><br />
<br />
<font color="magenta"><u>7- أذكار بعد الصلاة .</u></font><br />
<br />
<u><font color="magenta">8- المحافظة على الصيام :</font></u> </font><font size="5"><font color="darkorchid">صيام الاثنين و الخميس ، و الايام البيض (13 ، 14 ، 15 )<br />
</font><br />
<font color="magenta"><u>9- سنة السواك .</u></font><br />
<br />
<u><font color="magenta">10- الدعاء يومياً .</font></u><br />
<br />
<font color="yellow">*****$*****</font><br />
<br />
<font color="magenta">طرق بسيطة و سهلة لتفطير الصائمين في رمضان </font><br />
<br />
</font><font color="darkorchid"><br />
<font size="5">1- مثلا لو تاخذ مجموعة من التمر و تعطيها لأصدقاء و تطلب منهم ان يفطروا عليها كل يوم . سهلة و جميعنا نستطيع ان نقوم بفعلها و نوال اجرها <br />
<br />
2- يمكن لو مجموعة من الشباب عند صلاة المغرب يأخذوا طبق فيه تمر او عصير او اي شيء و يوزعونه على الصائمين عند الإفطار <br />
<br />
3- ممكن لو وقف شباب على الطريق السريع الذي للسفر و اعطوا كل سيارة مسافرة تمر في رمضان اي شيء ليفطروا عليه في رمضان و هم على الطريق <br />
<br />
4- و طبعا ممكن لو كل يوم تعطي للجيران طبق طعام او توزع على الفقراء طعام و تطلب منهم ان يدعوك بأن يفطروا عليه </font></font><br />
<font color="magenta"><br />
<br />
</font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>محمد اسامة لطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19597/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ثمانية عشرة مفتاحا للتوبة</title>
			<link>http://www.so7ab.com/ib/t19561-new-post/</link>
			<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 20:31:44 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[_– *الإخلاص لله _تبارك**وتعالى**_:*_*فهو أنفع الأدوية، فمتى أخلصتَ لله جل وعلا، وصدَقْتَ في**توبتك أعانك الله عليها، ويسّرها لك وصَرف عنك الآفات التي تعترض طريقك،**وتصدّك عن التوبة، من السوء والفحشاء، قال تعالى في حق يوسف عليه**السلام: "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ**مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: من الآية24**(.**قال ابن القيم: "فالمؤمن المخلص لله**من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه**جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة"ا.هـ **.**فليكن مقصدك صحيحاً، وتوبتك صالحة**نصوحاً**.**_2 – _**_امتلاء القلب من محبة الله _تبارك_**_وتعالى_**__:_**إذ هي أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله **جل وعلا تناوشته الأخطار، وتسلّطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى**امتلأ القلب من محبة الله جل وعلا بسبب العلوم النافعة والأعمال الصالحة** –**كَمُل أنْسُه، وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات، وهان عليه فعل الطاعات**.**فاملأ قلبك من محبة الله تبارك**وتعالى، وبها يحيا قلبك**.**_3 – _**_المجاهدة لنفسك_**_:_**فمجاهدتك إياها عظيمة النفع، كثيرة**الجدوى، معينة على الإقصار عن الشر، دافعة إلى المبادرة إلى الخير، قال** _**تعالى_: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا**وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69)**.**فإذا كابدت نفسك وألزمتها الطاعة،**ومنعتها عن المعصية، فلتُبشر بالخير، وسوف تُقبل عليك الخيرات، وتنهال عليك**البركات، كل ما كان كريهاً عندك بالأمس صار عندك اليوم محبوباً، وكل ما**كان بالأمس ثقيلاً، صار اليوم خفيفاً، واعلم أن مجاهدتك لنفسك، ليست مرة**ولا مرتين، بل هي حتى الممات**.**_4 – _**_قِصَر الأمل وتذكّر_**_الآخرة_**_:_**فإذا تذكّرت قِصَر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدركتَ أنها**مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكّرت الجنة وما فيها من**النعيم المقيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، ابتعدتَ عن الاسترسال في**الشهوات، وانبعثت إلى التوبة النصوح ورصّعتها بالأعمال الصالحات**.**_5 – _**_العلم_**_:_**إذ العلم نور يُستضاء به، بل يشغل**صاحبه بكل خير، ويشغله عن كل شر، والناس في هذا مراتب، وكل بحسبه وما**يناسبه، فاحرص على تعلم ما ينفعك ومن العلم أن تعلم وجوب التوبة، وما ورد**في فضلها، وشيئاً من أحكامها، ومن العلم أن تعلم عاقبة المعاصي وقبحها،**ورذالتها، ودناءتها**.**_6 – _**_الاشتغال بما ينفع_**_وتجنّب الوحدة والفراغ_**_:_**فالفراغ عند الإنسان السبب المباشر**للانحراف، فإذا اشتغلتَ بما ينفعك في دينك ودنياك، قلَّتْ بطالتك، ولم تجد**فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيها الإنسان إن لم تشغلها بما ينفعها شغلتك**بما يضرك**.**_7 – _**_البعد عن المثيرات، وما يذكّر بالمعصية_**_:_**فكل ما من شأنه يثير فيك دواعي**المعصية ونوازع الشر، ويحرّك فيك الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً،**سواء سماعاً أو مشاهدة أو قراءة، ابتعد عنه، واقطع صلتك به، كالأشخاص**بعامة، والأصدقاء بخاصة، وهكذا النساء الأجانب عنك، وهكذا الأماكن التي**يكثر ارتيادها وتُضعف إيمانك، كالنوادي والاستراحات والمطاعم، وهكذا**الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط ، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها،**ومنه إخراج كل معصية تُبتَ منها، وعدم إبقائها معك، في منزلك أو عملك**.**_8 – _**_مصاحبة الأخيار_**_:_**فإذا صاحبت خيّراً حيا قلبك، وانشرح**صدرك، واستنار فكرك، وبصّرك بعيوبك، وأعانك على الطاعة، ودلّك على أهل**الخير**.**وجليس الخير يذكرك بالله، ويحفظك في حضرتك ومغيبك، ويحافظ**على سمعتك، واعلم أن مجالس الخير تغشاها الرحمة وتحفّها الملائكة، وتتنزّل**عليها السكينة، فاحرص على رفقة الطيبين المستقيمين، ولا تعد عيناك عنهم،**فإنهم أمناء**.**_9 – _**_مجانبة الأشرار_**_:_**فاحذر رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك**دينك، ويخفي عنك عيوبك، يُحسّن لك القبيح، ويُقبّح لك الحسن، يجرّك إلى**الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام،**والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، وليست الخطورة فقط في**إيقاعك في التدخين أو الخمر أو المخدرات، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار**المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة؛ لأن زائغ**العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهو لا يتورع عن**المناكر، ولا يُؤتمن على المصالح، بل يُلبس الحق بالباطل، فهو ليس عضواً**أشل، بل عضو مسموم يسري فساده كالهشيم في النار**.**_10 – _**_النظر في العواقب_**_:_**فعندما تفكر في مقارفة سيئة، تأمّل**عاقبة أمرك، واخشَ من سوء العاقبة فكما أنك تتلذذ بمقارفة المنكر ساعة،**ليكن في خَلَدك أنك سوف تتجرّع مرارات الأسى، ساعات وساعات، فجريمة الزنا،**فضيحة وحَدّ، والحدّ إما تغريب أو قتل، وجريمة السرقة، عقوبة وقطع، وجريمة**المسكر ويلات وجلد، وجريمة الإفساد، صلب أو قطع أو قتل، هذا في الدنيا، أما**الآخرة فالله تعالى بالمرصاد، ولن يخلف الميعاد**.**_11 – _**_هجر العوائد_**_:_**فينبغي لك أيها الصادق، ترك ما**اعتدته من السكون إلى الدعة والراحة؛ لأنك إن أردت أن تصل إلى مطلوبك،**فتحوّل عنها؛ لأنها من أعظم الحُجُب والمواقع التي تقف أمام العبد في**مواصلة سيره إلى ربه، وتعظم تلك العوائد حينما تُجعل بمنزلة الشرع أو**الرسوم التي لا تُخالف**.**وكذلك يصنع أقوياء العزيمة، وأبطال**التوبة، فكن منهم**.**_12 – _**_هجر العلائق_**_:_**فكل شيء تعلّق به قلبك دون الله**ورسوله من ملاذ الدنيا وشهواتها ورياساتها ومصاحبة الناس والتعلق بهم،**والركون إليهم، وذلك على حساب دينك، اهجره واتركه، واستبدله بغير ذلك،**وقوِّ علاقتك بربِّك، واجعله محبوبك، حتى يضعف تعلّق قلبك بغير الله** _**تعالى**_.**_13 – _**_إصلاح الخواطر والأفكار_**_:_**إذ هي تجول وتصول في نفس الإنسان**وتنازعه، فإن هي صلحت صلح قلبك، وإن هي فسدت فسد قلبك**.**واعلم أن أنفع الدواء لك أن تشغل**نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيم لا**يعني باب كل شر،**ومن فكّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا**منفعة لدينه**.**وإياك أن تمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وخواطرك، فإن فعلتَ**فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تدراكه، فافهم ذلك جيداً**.**_14 – _**_استحضار فوائد ترك_**_المعاصي_**_:_**فكلما همّت نفسك باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكّر أنك إن**أعرضتَ عنها واجتهدت في اجتنابها، ولم تقرب أسبابها، فسوف تنال قوة القلب،**وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم**والحزن، وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء**المروءة، والمخرج من كل شيء مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليك**من حيث لا تحتسب، وتيسير ما عَسُر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل**الطاعات عليك، وتيسير العلم، فضلاً أن تسمع الثناء الحسن من الناس، وكثرة**الدعاء لك، والحلاوة التي يكتسبها وجهك، والمهابة التي تُلقى لك في قلوب**الناس، وسرعة إجابة دعائك، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب**الملائكة منك، وبُعد شياطين الإنس والجن منك، هذا في الدنيا، أما الآخرة**فإذا مِتَّ تلقتك الملائكة بالبشرى من ربك بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا**حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى**يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعَرَق، كنتَ في**ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله _تبارك وتعالى_، أخذ الله بك ذات**اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين و"ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ**يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (الجمعة:4**).**إنك إن استحضرت ذلك كله، فأيقن**بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة**.**_15 – _**_استحضار أضرار_**_الذنوب والمعاصي_**_:_**فكلما أردتَ مزاولة الحرام، ذكِّر**نفسك أنك إن فعلت شيئاً من ذلك فسوف تُحرم من العلم والرزق، وسوف تَلقى**وحشة في قلبك بينك وبين ربك، وبينك وبين الناس، وأن المعصية تلو المعصية**تجلب لك تعسير الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير**العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيس لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه،**وانحصاره، وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه،**وتعرِّيه من زينته**.**استحضر أنّ المعصية تورث الذل، وتفسد**العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك**تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ ودعوة المؤمنين،**ودعوة الملائكة، بل هي سبب لهوانك على الله، وتُضعف سيرك إلى الله والدار**الآخرة، واعلم أن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك، وتذهب بالحياء، وتضعف**في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك،**بل يعود على غيرك من الناس والدواب**.**استحضر أنك إن كنت مصاحباً للمعصية،**فالله يُنزل الرعب في قلبك، ويزيل أمنك، وتُبدَّل به مخافة، فلا ترى نفسك**إلا خائفاً مرعوباً**.**تذكّر ذلك جيداً قبل اقترافك للسيئة**.**_16 – _**_الحياء_**_:_**إذ الحياء كله خير، والحياء لا يأتي**إلا بخير، فمتى انقبضت نفسك عما تُذم عليه، وارتدعت عما تنزع إليه من**القبائح، فاعلم أنك سوف تفعل الجميل تلو الجميل، وتترك القبيح تلو القبيح،**وحياءٌ مثل هذا هو أصل العقل، وبذر الخير، وأعظمه أن تستحي من ربك _تبارك**وتعالى_ بأن تمتثل أوامره وتجتنب نواهيه، فإنك متى علمتَ بنظر الله إليك،**وأنك بمرأى ومسمع منه، استحييت أن تتعرّض لمساخطه، قولاً وعملاً واعتقاداً**.**ومن الحياء المحمود، الحياء من**الناس، بترك المجاهرة بالقبيح أمامهم**.**ومن الحياء المحمود، الحياء بألا**ترضى لنفسك بمراتب الدون**.**احرص دائماً على تذكر الآثار الطيبة**للحياء، وطالع أخلاق الكُمَّل، واستحضر مراقبة الله _تعالى_، عندها سوف**تمتلك الحياء، فتقترب من الكمال، وتتباعد عن النقائص**.**_17 – _**_تزكية النفس_**_:_**طهِّر نفسك وأصلحها بالعمل الصالح**والعلم النافع، وافعل المأمورات واترك المحظورات، وأنتَ إذا قمتَ بطاعةٍ**ما، فإنما هي صورة من صور انتصارك على نفسك، وتحرّرك من قويدها، وهكذا كلما**كسرتَ قيداً، كلما تقدمت خطوة، والخير دائماً يلد الخير، واعلم أن شرف**النفس وزكائها، يقود إلى التسامي والعفة**.**_18 – _**_الدعاء_**_:_**فهو من أعظم الأسباب، وأنفع**الأدوية، بل الدعاء عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو**يُخفِّفه إذا نَزَل**.**ومن أعظم ما يُسأل، ويُدعى به سؤال**الله التوبة**.**ادع الله *
منقول للافادة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font color="#ff0000"><u>– <b><font face="arial">الإخلاص لله _تبارك</font></b><b><font face="arial">وتعالى</font></b><b><font face="arial">_:</font></b></u></font><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فهو أنفع الأدوية، فمتى أخلصتَ لله جل وعلا، وصدَقْتَ في</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">توبتك أعانك الله عليها، ويسّرها لك وصَرف عنك الآفات التي تعترض طريقك،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وتصدّك عن التوبة، من السوء والفحشاء، قال تعالى في حق يوسف عليه</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">السلام: &quot;كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ&quot; (يوسف: من الآية24</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">(.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">قال ابن القيم: &quot;فالمؤمن المخلص لله</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة&quot;ا.هـ </font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فليكن مقصدك صحيحاً، وتوبتك صالحة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">نصوحاً</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">2 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">امتلاء القلب من محبة الله _تبارك</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">وتعالى</font></font></u></b><b><u><font color="navy"><font face="arial">_:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">إذ هي أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله </font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">جل وعلا تناوشته الأخطار، وتسلّطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">امتلأ القلب من محبة الله جل وعلا بسبب العلوم النافعة والأعمال الصالحة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial"> –</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">كَمُل أنْسُه، وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات، وهان عليه فعل الطاعات</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فاملأ قلبك من محبة الله تبارك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وتعالى، وبها يحيا قلبك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">3 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">المجاهدة لنفسك</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فمجاهدتك إياها عظيمة النفع، كثيرة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الجدوى، معينة على الإقصار عن الشر، دافعة إلى المبادرة إلى الخير، قال</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial"> _</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">تعالى_: &quot;وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ&quot; (العنكبوت:69)</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فإذا كابدت نفسك وألزمتها الطاعة،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ومنعتها عن المعصية، فلتُبشر بالخير، وسوف تُقبل عليك الخيرات، وتنهال عليك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">البركات، كل ما كان كريهاً عندك بالأمس صار عندك اليوم محبوباً، وكل ما</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">كان بالأمس ثقيلاً، صار اليوم خفيفاً، واعلم أن مجاهدتك لنفسك، ليست مرة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ولا مرتين، بل هي حتى الممات</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">4 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">قِصَر الأمل وتذكّر</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">الآخرة</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><b><u><font color="red"><br />
</font></u></b><b><font color="navy"><font face="arial">فإذا تذكّرت قِصَر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدركتَ أنها</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكّرت الجنة وما فيها من</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">النعيم المقيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، ابتعدتَ عن الاسترسال في</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الشهوات، وانبعثت إلى التوبة النصوح ورصّعتها بالأعمال الصالحات</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">5 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">العلم</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">إذ العلم نور يُستضاء به، بل يشغل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">صاحبه بكل خير، ويشغله عن كل شر، والناس في هذا مراتب، وكل بحسبه وما</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">يناسبه، فاحرص على تعلم ما ينفعك ومن العلم أن تعلم وجوب التوبة، وما ورد</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">في فضلها، وشيئاً من أحكامها، ومن العلم أن تعلم عاقبة المعاصي وقبحها،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ورذالتها، ودناءتها</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">6 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">الاشتغال بما ينفع</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">وتجنّب الوحدة والفراغ</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فالفراغ عند الإنسان السبب المباشر</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">للانحراف، فإذا اشتغلتَ بما ينفعك في دينك ودنياك، قلَّتْ بطالتك، ولم تجد</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيها الإنسان إن لم تشغلها بما ينفعها شغلتك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">بما يضرك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">7 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">البعد عن المثيرات، وما يذكّر بالمعصية</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فكل ما من شأنه يثير فيك دواعي</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">المعصية ونوازع الشر، ويحرّك فيك الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">سواء سماعاً أو مشاهدة أو قراءة، ابتعد عنه، واقطع صلتك به، كالأشخاص</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">بعامة، والأصدقاء بخاصة، وهكذا النساء الأجانب عنك، وهكذا الأماكن التي</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">يكثر ارتيادها وتُضعف إيمانك، كالنوادي والاستراحات والمطاعم، وهكذا</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط ، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ومنه إخراج كل معصية تُبتَ منها، وعدم إبقائها معك، في منزلك أو عملك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">8 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">مصاحبة الأخيار</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فإذا صاحبت خيّراً حيا قلبك، وانشرح</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">صدرك، واستنار فكرك، وبصّرك بعيوبك، وأعانك على الطاعة، ودلّك على أهل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الخير</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">وجليس الخير يذكرك بالله، ويحفظك في حضرتك ومغيبك، ويحافظ</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">على سمعتك، واعلم أن مجالس الخير تغشاها الرحمة وتحفّها الملائكة، وتتنزّل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">عليها السكينة، فاحرص على رفقة الطيبين المستقيمين، ولا تعد عيناك عنهم،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فإنهم أمناء</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">9 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">مجانبة الأشرار</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فاحذر رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">دينك، ويخفي عنك عيوبك، يُحسّن لك القبيح، ويُقبّح لك الحسن، يجرّك إلى</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، وليست الخطورة فقط في</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">إيقاعك في التدخين أو الخمر أو المخدرات، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة؛ لأن زائغ</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهو لا يتورع عن</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">المناكر، ولا يُؤتمن على المصالح، بل يُلبس الحق بالباطل، فهو ليس عضواً</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">أشل، بل عضو مسموم يسري فساده كالهشيم في النار</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">10 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">النظر في العواقب</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><b><u><font color="red"><br />
</font></u></b><b><font color="navy"><font face="arial">فعندما تفكر في مقارفة سيئة، تأمّل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">عاقبة أمرك، واخشَ من سوء العاقبة فكما أنك تتلذذ بمقارفة المنكر ساعة،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ليكن في خَلَدك أنك سوف تتجرّع مرارات الأسى، ساعات وساعات، فجريمة الزنا،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فضيحة وحَدّ، والحدّ إما تغريب أو قتل، وجريمة السرقة، عقوبة وقطع، وجريمة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">المسكر ويلات وجلد، وجريمة الإفساد، صلب أو قطع أو قتل، هذا في الدنيا، أما</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الآخرة فالله تعالى بالمرصاد، ولن يخلف الميعاد</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">11 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">هجر العوائد</font></font></u></b><b><u><font color="navy"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فينبغي لك أيها الصادق، ترك ما</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">اعتدته من السكون إلى الدعة والراحة؛ لأنك إن أردت أن تصل إلى مطلوبك،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فتحوّل عنها؛ لأنها من أعظم الحُجُب والمواقع التي تقف أمام العبد في</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">مواصلة سيره إلى ربه، وتعظم تلك العوائد حينما تُجعل بمنزلة الشرع أو</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الرسوم التي لا تُخالف</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">وكذلك يصنع أقوياء العزيمة، وأبطال</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">التوبة، فكن منهم</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">12 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">هجر العلائق</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فكل شيء تعلّق به قلبك دون الله</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ورسوله من ملاذ الدنيا وشهواتها ورياساتها ومصاحبة الناس والتعلق بهم،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">والركون إليهم، وذلك على حساب دينك، اهجره واتركه، واستبدله بغير ذلك،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وقوِّ علاقتك بربِّك، واجعله محبوبك، حتى يضعف تعلّق قلبك بغير الله</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial"> _</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">تعالى</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">_.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">13 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">إصلاح الخواطر والأفكار</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">إذ هي تجول وتصول في نفس الإنسان</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وتنازعه، فإن هي صلحت صلح قلبك، وإن هي فسدت فسد قلبك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">واعلم أن أنفع الدواء لك أن تشغل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيم لا</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">يعني باب كل شر،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ومن فكّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">منفعة لدينه</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">وإياك أن تمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وخواطرك، فإن فعلتَ</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تدراكه، فافهم ذلك جيداً</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">14 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">استحضار فوائد ترك</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">المعاصي</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فكلما همّت نفسك باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكّر أنك إن</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">أعرضتَ عنها واجتهدت في اجتنابها، ولم تقرب أسبابها، فسوف تنال قوة القلب،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">والحزن، وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">المروءة، والمخرج من كل شيء مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">من حيث لا تحتسب، وتيسير ما عَسُر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الطاعات عليك، وتيسير العلم، فضلاً أن تسمع الثناء الحسن من الناس، وكثرة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الدعاء لك، والحلاوة التي يكتسبها وجهك، والمهابة التي تُلقى لك في قلوب</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الناس، وسرعة إجابة دعائك، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الملائكة منك، وبُعد شياطين الإنس والجن منك، هذا في الدنيا، أما الآخرة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فإذا مِتَّ تلقتك الملائكة بالبشرى من ربك بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعَرَق، كنتَ في</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله _تبارك وتعالى_، أخذ الله بك ذات</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين و&quot;ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ&quot; (الجمعة:4</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">).</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">إنك إن استحضرت ذلك كله، فأيقن</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">15 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">استحضار أضرار</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">الذنوب والمعاصي</font></font></u></b><b><u><font color="navy"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فكلما أردتَ مزاولة الحرام، ذكِّر</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">نفسك أنك إن فعلت شيئاً من ذلك فسوف تُحرم من العلم والرزق، وسوف تَلقى</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وحشة في قلبك بينك وبين ربك، وبينك وبين الناس، وأن المعصية تلو المعصية</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">تجلب لك تعسير الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيس لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وانحصاره، وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وتعرِّيه من زينته</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">استحضر أنّ المعصية تورث الذل، وتفسد</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ ودعوة المؤمنين،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ودعوة الملائكة، بل هي سبب لهوانك على الله، وتُضعف سيرك إلى الله والدار</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الآخرة، واعلم أن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك، وتذهب بالحياء، وتضعف</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">بل يعود على غيرك من الناس والدواب</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">استحضر أنك إن كنت مصاحباً للمعصية،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">فالله يُنزل الرعب في قلبك، ويزيل أمنك، وتُبدَّل به مخافة، فلا ترى نفسك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">إلا خائفاً مرعوباً</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">تذكّر ذلك جيداً قبل اقترافك للسيئة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">16 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">الحياء</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">إذ الحياء كله خير، والحياء لا يأتي</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">إلا بخير، فمتى انقبضت نفسك عما تُذم عليه، وارتدعت عما تنزع إليه من</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">القبائح، فاعلم أنك سوف تفعل الجميل تلو الجميل، وتترك القبيح تلو القبيح،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وحياءٌ مثل هذا هو أصل العقل، وبذر الخير، وأعظمه أن تستحي من ربك _تبارك</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وتعالى_ بأن تمتثل أوامره وتجتنب نواهيه، فإنك متى علمتَ بنظر الله إليك،</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">وأنك بمرأى ومسمع منه، استحييت أن تتعرّض لمساخطه، قولاً وعملاً واعتقاداً</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">ومن الحياء المحمود، الحياء من</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الناس، بترك المجاهرة بالقبيح أمامهم</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">ومن الحياء المحمود، الحياء بألا</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ترضى لنفسك بمراتب الدون</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">احرص دائماً على تذكر الآثار الطيبة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">للحياء، وطالع أخلاق الكُمَّل، واستحضر مراقبة الله _تعالى_، عندها سوف</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">تمتلك الحياء، فتقترب من الكمال، وتتباعد عن النقائص</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">17 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">تزكية النفس</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">طهِّر نفسك وأصلحها بالعمل الصالح</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">والعلم النافع، وافعل المأمورات واترك المحظورات، وأنتَ إذا قمتَ بطاعةٍ</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">ما، فإنما هي صورة من صور انتصارك على نفسك، وتحرّرك من قويدها، وهكذا كلما</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">كسرتَ قيداً، كلما تقدمت خطوة، والخير دائماً يلد الخير، واعلم أن شرف</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">النفس وزكائها، يقود إلى التسامي والعفة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><u><font color="red"><font face="arial">18 – </font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">الدعاء</font></font></u></b><b><u><font color="red"><font face="arial">:</font></font></u></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">فهو من أعظم الأسباب، وأنفع</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الأدوية، بل الدعاء عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">يُخفِّفه إذا نَزَل</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">ومن أعظم ما يُسأل، ويُدعى به سؤال</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">الله التوبة</font></font></b><b><font color="navy"><font face="arial">.</font></font></b><font color="navy"><font face="arial"><br />
</font></font><b><font color="navy"><font face="arial">ادع الله </font></font></b><br />
<font color="#000080">منقول للافادة</font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.so7ab.com/ib/f10/">الملتقى الإسلامى</category>
			<dc:creator>منيرلطفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.so7ab.com/ib/t19561/</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
